عشية الانفجار الكبير.. واشنطن وموسكو وبكين فوق صفيح مشتعل
نفدت مساحات المناورة الرمادية، وبات العالم أمام استحقاق دفع الفواتير المؤجلة. الشرق الأوسط لم يعد فقط حلبة لتسوية الحسابات القديمة، بل تحول إلى مختبر اختبار القوة للنظام الدولي، لما بعد الحرب الباردة.