منذر رياحنة يتصدّر المشهد بين “أعوام الظلام” و”الشنفرى أبو الصعاليك” بأداء يفرض نفسه
اللافت أن رياحنة لم يكرر أدواته بين العملين؛ فبين طاقة مكبوتة في “أبو غضب” وطاقة معلنة ومندفعة في “الشنفرى”، قدّم مثالًا واضحًا على ممثل يعيد تشكيل نفسه وفق متطلبات الدور، دون الوقوع في فخ النمطية.