قبيلة الأشراف بقنا ترفض خوض وسائل الإعلام فى أنساباها وأعرافها

الموجز
اختتمت بمدينة قنا فعاليات مؤتمر قبلى هو الأول من نوعه حول " قبيلة الأشراف وحقوقهم بين العرف والدين " حيث أدان المشاركون ما أثير فى الآونة الآخيرة فى بعض وسائل الآعلام المصرية من التعرض لأعراف قبيلة الاشراف وعاداتها وموروثاتها الدينية بما فيها عادات التزاوج فيما بينهم والخوض فى أنسابهم وأعرافهم .
وأعربت قبيلة الأشراف ،إحدى أكبر وأهم القبائل فى مصر، فى مؤتمرها الذى عقدته فى حضور الآلاف من أبناء القبيلة ،عن رفضهم لهذه الهجمات المستنكرة التى بدأت بالآساءة إلى النبى ثم تلاها التطاول على أهل بيته وذريته
وقال ضياء القللى العنقاوى ،مؤرخ أنساب أهل البيت ،فى كلمته أن هناك أفراد ومجموعات صغيرة تطاولت فى عدد من وسائل الآعلام على الآعراف المعمول بها فى قبيلة الآشراف ومنها عادة التزاوج فيما بينهم وهى مسألة متفق عليها من جمهور الفقهاء فى أن الكفاءة فى الزواج شرط لزوم للزواج ولكن تطاول البعض وأستخدام بعض أهل الآهواء وأصحاب الأجندات الخاصة والآراء الدينية الموجهة ممن يرتدون عباءة رجال الدين سوف يؤجج الكراهية والبغضاء والآنقسامات بين أبناء وطوائف البلاد .
وأشار العنقاوى ،إلى أن الجمامزة والعنقاوية موجودون بصعيد مصر منذ قرون طويلة مع بداية العهد الآيوبى ومحافظين على عاداتهم وتقاليدهم وأنسابهم ,والكفاءة من العادات المتوارثة بين الآشراف يعود تاريخها لقرون طويلة منذ قدوهم من أراضى الحجاز إلى مصر بعدما هاجرت ذرية الشريف جمال الدين الجماز إلى مصر فى القرن السابع الهجرى وهجرت بعض أشراف بنى حسن العنقاوية بعد القرن العاشر الهجرى من مكة المكرمة إلى محافظة قنا ،لآفتا أنه عقب عرض الفيلم المسيئ للرسول عقدت قبيلة الآشراف سلسلة من المؤتمرات أستنكرت فيها هذه الآفعال التى أغضبت جميع المسلمين إيذاء ما حدث من سب وقذف وتشويه متعمد مما دعا إلى أنشاء الرابطة العالمية لآل البيت " هاشميون " بقصد الدفاع عن الهجمات التى يتعرض إليها أل البيت .
وأوضح أحمد شعبان ،المتحدث بإسم اتحاد شباب الأشراف ،أن هذا المؤتمر هو خطوة فى رحلة طويلة تتطلب تكاتف جميع شباب وفتيات الآشراف للنهوض بمجتمعهم في كافة المجالات ،فشرف الآنتساب إلى النبى فرض الكثير من التبعات على أهل بيته ويجب التكاتف والعودة لسيرتنا الآولى دعاة حق وأمتثال .

وتابع الدكتور محمد عثمان ،الباحث فى الشئون الدينية ،أن جمهور علماء المسلمين على أعتبار الكفاءة فى النسب كشرط لزوم للزواج وبذلك قال الآحناف والشافعية والحنابلة ،فعند الآحناف يحرم على ولى الآمر أن يزوج أبنته لغير كفء وعند الشافعية عرفوا الكفاءة بأنها أمرا يلحق عدمه عارا بالآولياء أو بالزوجة وعند الحنابلة يحرم ولى الآمر أن يزوج ولى الآمر بغير كفء ويفسق بل أن القيم فى كتابة زاد المعاد ذكر رواية بأن الكفاءة فى النسب حال الزواج حق الله ولا يجوز أسقاطه بأرضاء الزوجة أو الآولياء .
وأوضح عثمان، أن الكفاءة فى النسب لم تكن بدعا ،بل هى أمر درج عليه الناس من قديم الزمان والعرب كغيرهم من الآمم حريصون أشد الحرص على على أعتبار الكفاءة فى الزواج وبخاصة ما يتصل بالنسب ثم جاءت الشريعة الآسلامية فأعطت الزواج أولوية مهمة ورسخت معانيه وأتت بما يقومه فالكفاءة تعنى المماثلة والمساواة ،فالآشراف يسيرون على ما درج عليه أجدادهم بعدم التزاوج خارج القبيلة وليس هناك نسبة عنوسة مرتفعة كما يدعى البعض فنحن مجتمع مترابط ومتماسك
وأشار الشيخ عمر يوسف ،مدير بأوقاف قنا ،ولا ينتمى لقبيلة الآشراف، أن فضائل أهل البيت ثابته فى الكتاب والسنة وهم موجودون إلى قيام الساعة إلى أن يخرج المهدى المنتظر ،وشرف الانتساب إلى الحسن والحسين لا يدانيه شرف بعد الآسلام ومحبة أهل البيت فرض من الله جاء فى القرأن والسنة .
تم نسخ الرابط
اسم الكاتب

مقال رئيس التحرير

طبول الحرب العالمية تقرع في بحر قزوين

بقلم ياسر بركات