مصطفى بسيط لـ”الموجز”: ”أوشن 14” أول خطوة لأبطال ”مسرح مصر” فى عالم السينما
>> عمر متولي هو من رشحنى للدور .. ولم أتوقع رد فعل الجمهور تجاه الفيلم
----------------------------------------------------------------------------
مصطفى بسيط ممثل مصري شاب، كانت بدايته من خلال المشاركة في الجزء الثامن من سيت كوم "راجل وست ستات"، عام 2011، ليشارك فى العام التالي بفيلم "مستر اند مسز عويس"، ثم إنضم لفريق عمل مسرح "تياترو مصر"، والذي تحول الى "مسرح مصر"، واخر آعماله كان فيلم أوشن14، والذي حقق نجاح جماهيري واسع.
>> ماذا عن تجربتك في فيلم أوشن14؟
تدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي إجتماعي، حول مجموعة من الشباب الذين يتعرضون لمواقف عديدة ومختلفة في حياتهم، نستعرض في الفيلم هذه المواقف بتفاصيلها، وكيف نواجهها ونتغلب عليها بطرق كوميدية.
>> ومن رشحك لهذا الفيلم، وما دورك؟
رشحني للفيلم صديقي عمر متولي، وشوقي الرملي، وبعدها تعاقدت على الدور مع المنتج محمد السبكي، وأقوم بشخصية نادر وهو أمين شرطة يقوم ببعض المواقف الكوميدية وذلك مع الضابط عصمت، والذي يجسده مصطفى خاطر.
>> وماذا عن رد فعل الجمهور تجاه دورك بالفيلم؟
في الواقع استغربت من رد فعل الجمهور، الذي وجدته يكرر جملتي في الفيلم، وهي "كم أنت عظيم يا فندم"، وهذا ما أكد لي ان شخصيتي ودوري لفت انتباه الجمهور.
>> وهل فكرة أن يشارك ممثلي مسرح مصر بفيلم سينمائي كانت صدفة أم كان متفق عليها؟
في البداية الفيلم عرض على عمر متولي , الذى يجسد شخصية "طاعون"، وكان الفيلم من بطولته، وبعد ان التقينا في "مسرح مصر"، قام عمر بترشيح بعض أعضاء الفريق للفيلم، وبعدها تم توزيع الادوار، وبدأنا العمل.
>> هل وجدت صعوبة في تصويرك للفيلم؟
بالعكس مر الفيلم بسهولة كبيرة، ويعود ذلك لأننا أصدقاء، واعضاء فريق واحد، فكنا نساعد بعضنا، وكانت تجربة جميلة استفدت منها الكثير.
>> وماذا عن ردود الأفعال تجاه الفيلم عامة ؟
كبداية لنا تعرفنا على أخطاءنا، ونقاط الضعف والقوة التي نتمتع بها، وهذا لا يمنع ان الفيلم حقق نجاحا كبيرا، وإرادات عالية، ولم أكن أتوقع هذه الردود المشجعة، حيث تصدر الفيلم الإيرادات في فترة قصيرة جداً، وهذا يعود للروح الجميلة التى كانت بيننا في الفيلم، فالكل كان يعمل لهدف واحد، وهو النجاح.
>> وهل هناك اختلافا في وقوفك على المسرح ووقوفك أمام الكاميرا؟
التمثيل على خشبة المسرح يكون لموضوع كامل، بمعنى ان الممثل يستخدم كل حركاته وادائه، ووقفته، ويستطيع ان يخرج عن النص، ويفعل ما يشاء اذا كان يخدم الدور وذلك لإرضاء الجمهور، وإمتاعه، أما السينما فنلتزم بالنص، وايضا يجب ان يأخذ الجسم شكل معين أمام الكاميرا.
>> هل أظهرت السينما جانبا جديدا في شخصيتك؟
في الحقيقة أنا أجتهد في أي دور أقوم به، وأحاول ان اظهر جوانب جديدة في شخصيتي، وفي النهاية يبقى التوفيق من الله، وكل دور أقوم به، وأي خطوة في حياتي تظهر الجديد.
>> بعيدا عن الفيلم .. كيف بدأت حياتك الفنية؟
تخرجت من كلية آداب مسرح قسم تمثيل، وبعدها قدمت عروض في مسرح الدولة، وشاركت في عدة حلقات من سيت كوم "راجل وست ستات"، ثم شاركت في مجموعة أفلام مع أكرم فريد، ورشحت للإنضمام في "مسرح مصر"، الذي يعد بدايتي الحقيقة.
>> وماذا عن ردود الأفعال تجاه "مسرح مصر"؟
في الواقع كل ردود الأفعال جيدة، وأرى أننا نسير بخطوات ثابتة نحو النجاح، ففي البداية كان "تياترو مصر"، وبعدها اصبح "مسرح مصر" الذي حقق نجاحا كبيرا خصوصا أن هدفنا اسعاد الناس مع تقديم هدف ورسالة يصاحبها دراية واطلاع دائم من الفريق.
>> من الممثل الذي تتمنى الوقوف أمامه؟
كنت أتمنى بشدة أن أقف أمام الفنان الكبير الراحل نور الشريف في أي عمل، وأتمنى ايضا العمل مع كريم عبد العزيز، وأحمد حلمي، وبالنسبة للمخرجين أتمنى العمل مع المخرج القدير شريف عرفه, وأتمنى أن أصبح نجم كبير يعرفني الجميع، وأقدم أعمال هادفة تحمل رسالة، وأشارك مع كبار النجوم، وأحقق نجومية كبيرة في مشواري الفني.
>> ماذا عن أعمالك المقبلة؟
اشتركت في مسلسل "ليالي الحلمية"، حيث أقوم بدور أحد سكان حي الحلمية، وسعدت جداً بالإشتراك في هذا العمل الكبير الذي يعد من روائع الدراما المصرية.
----------------------------------------------------------------------------
مصطفى بسيط ممثل مصري شاب، كانت بدايته من خلال المشاركة في الجزء الثامن من سيت كوم "راجل وست ستات"، عام 2011، ليشارك فى العام التالي بفيلم "مستر اند مسز عويس"، ثم إنضم لفريق عمل مسرح "تياترو مصر"، والذي تحول الى "مسرح مصر"، واخر آعماله كان فيلم أوشن14، والذي حقق نجاح جماهيري واسع.
>> ماذا عن تجربتك في فيلم أوشن14؟
تدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي إجتماعي، حول مجموعة من الشباب الذين يتعرضون لمواقف عديدة ومختلفة في حياتهم، نستعرض في الفيلم هذه المواقف بتفاصيلها، وكيف نواجهها ونتغلب عليها بطرق كوميدية.
>> ومن رشحك لهذا الفيلم، وما دورك؟
رشحني للفيلم صديقي عمر متولي، وشوقي الرملي، وبعدها تعاقدت على الدور مع المنتج محمد السبكي، وأقوم بشخصية نادر وهو أمين شرطة يقوم ببعض المواقف الكوميدية وذلك مع الضابط عصمت، والذي يجسده مصطفى خاطر.
>> وماذا عن رد فعل الجمهور تجاه دورك بالفيلم؟
في الواقع استغربت من رد فعل الجمهور، الذي وجدته يكرر جملتي في الفيلم، وهي "كم أنت عظيم يا فندم"، وهذا ما أكد لي ان شخصيتي ودوري لفت انتباه الجمهور.
>> وهل فكرة أن يشارك ممثلي مسرح مصر بفيلم سينمائي كانت صدفة أم كان متفق عليها؟
في البداية الفيلم عرض على عمر متولي , الذى يجسد شخصية "طاعون"، وكان الفيلم من بطولته، وبعد ان التقينا في "مسرح مصر"، قام عمر بترشيح بعض أعضاء الفريق للفيلم، وبعدها تم توزيع الادوار، وبدأنا العمل.
>> هل وجدت صعوبة في تصويرك للفيلم؟
بالعكس مر الفيلم بسهولة كبيرة، ويعود ذلك لأننا أصدقاء، واعضاء فريق واحد، فكنا نساعد بعضنا، وكانت تجربة جميلة استفدت منها الكثير.
>> وماذا عن ردود الأفعال تجاه الفيلم عامة ؟
كبداية لنا تعرفنا على أخطاءنا، ونقاط الضعف والقوة التي نتمتع بها، وهذا لا يمنع ان الفيلم حقق نجاحا كبيرا، وإرادات عالية، ولم أكن أتوقع هذه الردود المشجعة، حيث تصدر الفيلم الإيرادات في فترة قصيرة جداً، وهذا يعود للروح الجميلة التى كانت بيننا في الفيلم، فالكل كان يعمل لهدف واحد، وهو النجاح.
>> وهل هناك اختلافا في وقوفك على المسرح ووقوفك أمام الكاميرا؟
التمثيل على خشبة المسرح يكون لموضوع كامل، بمعنى ان الممثل يستخدم كل حركاته وادائه، ووقفته، ويستطيع ان يخرج عن النص، ويفعل ما يشاء اذا كان يخدم الدور وذلك لإرضاء الجمهور، وإمتاعه، أما السينما فنلتزم بالنص، وايضا يجب ان يأخذ الجسم شكل معين أمام الكاميرا.
>> هل أظهرت السينما جانبا جديدا في شخصيتك؟
في الحقيقة أنا أجتهد في أي دور أقوم به، وأحاول ان اظهر جوانب جديدة في شخصيتي، وفي النهاية يبقى التوفيق من الله، وكل دور أقوم به، وأي خطوة في حياتي تظهر الجديد.
>> بعيدا عن الفيلم .. كيف بدأت حياتك الفنية؟
تخرجت من كلية آداب مسرح قسم تمثيل، وبعدها قدمت عروض في مسرح الدولة، وشاركت في عدة حلقات من سيت كوم "راجل وست ستات"، ثم شاركت في مجموعة أفلام مع أكرم فريد، ورشحت للإنضمام في "مسرح مصر"، الذي يعد بدايتي الحقيقة.
>> وماذا عن ردود الأفعال تجاه "مسرح مصر"؟
في الواقع كل ردود الأفعال جيدة، وأرى أننا نسير بخطوات ثابتة نحو النجاح، ففي البداية كان "تياترو مصر"، وبعدها اصبح "مسرح مصر" الذي حقق نجاحا كبيرا خصوصا أن هدفنا اسعاد الناس مع تقديم هدف ورسالة يصاحبها دراية واطلاع دائم من الفريق.
>> من الممثل الذي تتمنى الوقوف أمامه؟
كنت أتمنى بشدة أن أقف أمام الفنان الكبير الراحل نور الشريف في أي عمل، وأتمنى ايضا العمل مع كريم عبد العزيز، وأحمد حلمي، وبالنسبة للمخرجين أتمنى العمل مع المخرج القدير شريف عرفه, وأتمنى أن أصبح نجم كبير يعرفني الجميع، وأقدم أعمال هادفة تحمل رسالة، وأشارك مع كبار النجوم، وأحقق نجومية كبيرة في مشواري الفني.
>> ماذا عن أعمالك المقبلة؟
اشتركت في مسلسل "ليالي الحلمية"، حيث أقوم بدور أحد سكان حي الحلمية، وسعدت جداً بالإشتراك في هذا العمل الكبير الذي يعد من روائع الدراما المصرية.