×
".$TrjWWWTitle."

صحافة جيل جديد

رئيس التحرير ياسر بركات

الثلاثاء 4 أكتوبر 2022 08:02 صـ 9 ربيع أول 1444هـ
طرح البرومو الرسمي لفيلم ”حظك اليوم ” تمهيدًا لعرضهوزير الداخلية يهنئ وزير الدفاع وررئيس أركان حرب القوات المسلحة بذكرى إنتصار أكتوبرأمينة تكشف سر غيابها عن حضور حفل زفاف سالى عبد السلامننشر تهنئة وزير الداخلية للرئيس عبد الفتاح السيسى فى ذكرى إنتصار أكتوبر المجيدالراحل أسامة أنور عكاشة يمثل مصر بفيلم ”الباب الأخضر” بالمسابقة الرسمية لمهرجان الإسكندرية لأفلام المتوسطإلهام شاهين بإطلالة شبابية في أحدث ظهور لها”كايرو فستيفال سيتي” تستضيف الماراثون الرياضي CFC WORLD HEART RUN لدعم مرضى القلب تزامنا مع اليوم العالمي للقلبشاكوش و بهاء ينتظران طرح ”دي حلاوة” خلال ساعاتسوزان نجم الدين تحسم الجدل المثار حول حبيبهاديتر فريتش : خريجي الألمانية بالقاهرة على أهبة الإستعداد لمواجهة تحديات الحياة المهنية و المستقبليةمفيد شهاب : الجامعة الألمانية بالقاهرة ساهمت في تعزيز العلاقات بين مصر وألمانياوزير التعليم العالي يرأس اجتماع مجلس الجامعات الخاصة بالجامعة البريطانية
عرب وعالم

إريتريا تبلغ مجلس الأمن بقرارها بشأن إقليم تيجراي

الموجز

أبلغت إريتريا مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة عزمها سحب قواتها من إقليم تجراي الإثيوبي، في خطوة تأتي باتفاق مع أديس أبابا.

ويعكس الموقف أول اعتراف رسمي من إريتريا بدخول قواتها لإقليم تجراي إثر عملية إنفاذ للقانون قام بها الجيش الإثيوبي ضد جبهة تحرير تجراي في نوفمبر الماضي.

جاء ذلك في رسالة، نشرتها وزارة الإعلام الإريترية، وجهتها سفيرة إريتريا لدى الأمم المتحدة، صوفيا تسفاماريام ، لمجلس الأمن الدولي توضح فيها الأسباب التي دعت بلادها لدخول إقليم تجراي دفاعا عن أمنها القومي.

ووفق تسفاماريام، فإن القوات الإريترية دخلت إقليم تجراي إثر اندلاع الأزمة بعد أن قامت "جبهة تحرير تجراي" بشن هجوم استباقي على جميع وحدات القيادة الشمالية للجيش الإثيوبي الفيدرالي، بهدف تنفيذ ما أسمته "الحرب الخاطفة" من قبل الجبهة لتحييد أكبر فرقة عسكرية في إثيوبيا، ومصادرة أسلحتها التي تمثل 80 ٪ من إجمالي ترسانة قوات الدفاع الإثيوبية، والاستيلاء على السلطة في إثيوبيا عبر العنف ثم غزو إريتريا لاحقًا.

وقالت إن القوات الإريترية أجبرت على اللجوء إلى تدابير مشروعة للدفاع عن النفس إثر هذه الحرب الخطيرة بين الجبهة والحكومة الفيدرالية الإثيوبية، مشيرة إلى أن هذا الإجراء كان من الممكن أن تفعله دول أخرى في ظل ظروف مماثلة.

وأوضحت سفيرة إريتريا بالأمم المتحدة أنه: "مع إحباط التهديد الخطير الذي كان يواجه إريتريا إثر هذه الأزمة في تجراي، فقد اتفقت إريتريا وإثيوبيا على أعلى المستويات بالشروع في انسحاب القوات الإريترية وإعادة انتشار الوحدات الإثيوبية على طول الحدود الدولية".

وأضافت: "سمعنا مزاعم كاذبة عن استخدام العنف الجنسي والجوع كسلاح. إن مزاعم الاغتصاب وغيرها من الجرائم المرفوعة ضد الجنود الإريتريين ليست فقط شائنة، ولكنها أيضا هجوم شرس على ثقافة وتاريخ شعبنا"،

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد اعترف الشهر الماضي بالوجود الإريتري، وقال في كلمة أمام مجلس النواب الإثيوبي، إن دخول الجيش الإريتري للأراضي الإثيوبية كان لتأمين حدوده عقب خيانة وتمرد "جبهة تحرير تجراي".

وحول مزاعم ارتكاب الجيش الإريتري عمليات قتل وانتهاكات في إقليم تجراي، قال آبي أحمد إن حكومة أسمرة تعهدت بتقديم كل من يتورط في انتهاكات للعدالة.

وتعود قضية إقليم تجراي إلى 4 نوفمبر الماضي، حين أمر رئيس الوزراء الإثيوبي بتنفيذ عملية عسكرية ضد "جبهة تحرير تجراي"، بعد مهاجمتها القاعدة العسكرية الشمالية.

ونجح الجيش الإثيوبي في توجيه ضربات متتالية للجبهة، وهزيمتها الوصول إلى عاصمة الإقليم "مقلي" في 28 نوفمبر الماضي.

إريتريا مجلس الأمن أثيوبيا إقليم تيجراي

مواقيت الصلاة

الثلاثاء 08:02 صـ
9 ربيع أول 1444 هـ 04 أكتوبر 2022 م
مصر
الفجر 04:23
الشروق 05:50
الظهر 11:44
العصر 15:06
المغرب 17:38
العشاء 18:55
الزمان الطريق