أول تعليق أمريكي على فضيحة التجسس على أوروبا

بايدن
بايدن

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، عن الاستعداد للعمل مع أوروبا بشأن قضية التجسس الأمريكي على الدول الحلفاء لأمريكا.

وحسب "روسيا اليوم"، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير، خلال مؤتمر صحفي، اليوم الثلاثاء: "سنعمل مع حلفائنا وشركائنا الأوروبيين على معالجة أي قضايا عبر القنوات المعنية الخاصة بالأمن القومي".

وأوضحت بيير أن أمريكا حللت أساليب المراقبة في الخارج عام 2014، مشيرة إلى أن الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما أصدر أمرا غير موقف واشنطن من هذه القضية بشكل ملموس.

يأتي ذلك على التقارير بشأن مساعدة الدنمارك للولايات المتحدة في التجسس على حلفاء واشنطن الأوروبيين قبل سنوات.

وذكرت تقارير أوروبية أن الولايات المتحدة تجسست على سياسيين أوروبيين بارزين، بينهم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، بين عامي 2012 و2014، بواسطة برنامج تعاون مع المخابرات الدنماركية.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان لها أمس الاثنين: "تجسس الولايات المتحدة والدنمارك على مسؤولين أوروبيين أمر خطير للغاية في حال تأكد حدوثه".

وذكرت هيئة الإذاعة الدنماركية العامة أن وكالة الأمن القومي الأمريكية "إن إس آيه" تنصتت على كابلات الإنترنت الدنماركية للتجسس على سياسيين ومسؤولين رفيعي المستوى في ألمانيا والسويد والنروج وفرنسا.

وأضافت أن وكالة الأمن القومي استغلت تعاونها في مجال المراقبة مع وحدة الاستخبارات العسكرية الدنماركية للقيام بذلك.

ومن جانبه، قال المتحدث باسم الحكومة الألمانية: "نحن على علم بالتقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة تجسست على المستشارة ميركل ونناقش الأمر مع حكومات أخرى".

تم نسخ الرابط