×
".$TrjWWWTitle."

صحافة جيل جديد

رئيس التحرير ياسر بركات

الإثنين 30 يناير 2023 03:45 صـ 9 رجب 1444هـ
غادل عبد الرازق تحسم الجدل وتنافس في رمضان المقبل بـ”تلت التلاتة”ضبط مدمن مخدرات لقيامه بإطلاق النيران بشكل عشوائى بمنطقة الزرايب بالخصوص قليوبيةالقبض على مرتكب واقعة إستشهاد الملازم أول محمد عبد الفتاح محمود كيلانى بأسوانرد غريب من طليقة حسن شاكوش بعد خطوبتهتفاصيل الحالة الصحية للموسيقار حلمى بكروزير الدفاع والإنتاج الحربى وقيادات القوات المسلحة يهنئون وزير الداخلية بعيد الشرطةورشة عمل بالألمانية بالقاهرة حول مسار التعليم و المهن الصيدلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقياغداً.. فصل التيار الكهربي عن عدة مناطق متفرقة بمدينة الغردقة لصيانة المحولاتاليوم وغدًا.. فصل الكهرباء عن 12 منطقة في القليوبية«الطاقة الذرية» تفتتح اليوم العلمي لقسم الهندسة بمركز البحوث النووية بأنشاصخلال يوم واحد .. ضبط 576 مخالفة لقائدى الدراجات النارية لعدم إرتداء الخوذةخلال يوم واحد .. رفع 64 سيارة ودراجة نارية متروكة ومتهالكة من الشوارع
قضايا وتحقيقات

«أبانوب قربان».. حكاية أشهر بائع للخبز المقدس بالكاتدرائية

الشاب أبانوب يونان
الشاب أبانوب يونان

تحمل صلاة القداس الإلهي داخل الكنائس، العديد من الطقوس الدينية، ومنها ذلك المشهد الذي يقف فيه القس وهو يحمل قطعة من الخبز المستدير ليطعم به المصلين والتي يطلق عليها لقمة البركة أو القربان وهو أحد أهم الأسرار الكنسية، لذلك يحرص كثير من شعب الكنيسة على شراء المزيد من هذا الخبز المقدس في كل زيارة للكنيسة.

وحول قصة هذا القربان وأهميته لدى الأقباط التقت "الموجز" بالشاب أبانوب يونان وشهرته أبانوب قربان وهو يقف أمام الكنيسة البطرسية بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية ويتوافد إليه زوار الكنيسة من كبار وأطفال لشراء القربان.

قال أبانوب الذي يبلغ من العمر 25 عاماً، إنه ارتبط بصناعة وبيع القربان منذ 7 سنوات عندما ذهب إلى الكنيسة للبحث عن عمل بعد حصوله على دبلوم فني صناعي بقسم الزخرفة لكي يستطيع من خلال هذا العمل الإنفاق على أسرته الصغيرة المكونه من أب وأم وشقيقة كبرى.

وأضاف أن صناعة القربان لم تكن الوظيفة الأولى له فمنذ طفولته وأثناء دراسته الابتدائية التحق بالعديد من المهن مثل النقاشة وصناعة الأحذية وعمل بائعاً بالمحلات التجارية لكي يعول أسرته خاصة بعد مرض والده الذي كان يعمل "نقاشاً" وعدم قدرته على العمل.

وأشار أبانوب إلى أنه بدأ مشواره مع "القربان" من بداية صنعه وإعداده وحتى بيعه لزوار الكنيسة، قائلاً "عملت لفترة طويلة في عجن القربان وتشكيله داخل المخبز وهو عبارة عن دقيق ومياه وخميرة، وبعد فترة طلب مني مسئول المخبز أن أترك صناعة القربان وأن اقوم بعرضه وبيعه للوافدين للكنيسة ووجدت قبولاً ومحبة كثيرة لديهم واشتهرت منذ ذلك الوقت بأبانوب قربان وأنا سعيد بهذا العمل".

وحول الفرق بين القربان الذي يباع للزوار في الكنيسة وما يقدمه القس في القداس، قال أبانوب، إنه لا يوجد فرق في صناعة القربان ولكن الاختلاف أن ما يقدمه القس يكون أكبر حجماً ويقرأ عليه صلوات أثناء القداس ويسمى "الحمل" ويمنحه القس لرعيته فيما يسمى بالتناول للحصول على البركة، أما القربان الذي يباع خارج القداس يقبل عليه الزوار أيضا كبركة من المكان ووجبة خفيفة لهم.

لمحة تاريخية

يرتبط القربان بأحد أهم الأسرار الكنسية، وهو سر الافخارستيا أو التناول الذى أسسه المسيح فى العشاء الأخير ليلة خميس العهد حين أمسك بالخبز وقسمه ومنحه لتلاميذه الحواريين، قائلا: "خُذوا، هذا هُوَ جَسَدى"، ثم أخذ كأس خمر وباركها وناولها لتلاميذه".

أما أن المسيح وصف الخبز بجسده وتطلق عليه الكنائس "الحمل" لأن المسيح سيق للذبح كحمل ليخلص المسيحيين من العبودية وهى عقيدة الفداء.

191968483c89.jpg
6a77792f9b49.jpg
7bc20d6c71bb.jpg
ef0444a02116.jpg
القربان القداس الإلهي الخبز المقدس سر التناول أبانوب قربان الكاتدرائية

مواقيت الصلاة

الإثنين 03:45 صـ
9 رجب 1444 هـ 30 يناير 2023 م
مصر
الفجر 05:17
الشروق 06:47
الظهر 12:08
العصر 15:08
المغرب 17:29
العشاء 18:49
الزمان الزمان الزمان الزمان الزمان الزمان النهار النهار النهار الزمان الأرض الأرض الأرض الأرض الأرض ahly
CIB
CIB