ليال بوكر.. الأولى على كلية التمريض تكشف سر اختيارها للمهنة
في لحظة امتزجت فيها فرحة النجاح بالفخر، احتفلت الخريجة ليال بوكر بحصولها على درجة البكالوريوس في التمريض، بعد رحلة دراسية حافلة بالاجتهاد والمثابرة، تكللت بتربعها على عرش أوائل الكلية وتحقيقها المركز الأول.
وعبرت ليال عن سعادتها الكبيرة بهذا الإنجاز، مؤكدة أن الوصول إلى المركز الأول لم يكن سهلاً، وإنما جاء نتيجة سنوات من السهر والمذاكرة والحرص المستمر على تحقيق أفضل النتائج، إلى جانب دعم أسرتها وتشجيع المقربين منها.
وقالت ليال إن لحظة إعلان اسمها ضمن أوائل الكلية كانت من أكثر اللحظات التي ستظل عالقة في ذاكرتها، مشيرة إلى أن مشاعر الفخر التي شعرت بها في حفل التخرج كانت بمثابة تتويج حقيقي لكل ما بذلته من جهد طوال سنوات الدراسة.
سر دخولها كلية التمريض
وكشفت ليال عن السبب الذي دفعها لاختيار مجال التمريض، موضحة أن ارتباطها بالمهنة لم يكن مجرد اختيار دراسي، وإنما نابع من حبها لمساعدة الآخرين ورغبتها في أن يكون لها دور حقيقي في تخفيف آلام المرضى والوقوف بجانبهم في أصعب أوقاتهم.
وأضافت أن التمريض بالنسبة لها مهنة إنسانية قبل أن يكون تخصصاً دراسياً، وهو ما جعلها تتمسك باختيارها وتسعى إلى تطوير نفسها واكتساب المزيد من المهارات والخبرات.
ماذا تتمنى بعد التخرج؟
وعن خطوتها المقبلة، أكدت ليال أن حصولها على المركز الأول يمثل بداية جديدة وليس نهاية الطريق، مشيرة إلى أنها تطمح إلى مواصلة التعلم والتدريب، وتطوير قدراتها المهنية والعلمية، حتى تصبح ممرضة تتمتع بالكفاءة والقدرة على تقديم أفضل رعاية للمرضى.
كما أعربت عن أمنيتها في أن تستثمر ما تعلمته خلال سنوات الدراسة في خدمة المرضى والمجتمع، وأن تواصل طريقها بنفس الإصرار الذي أوصلها إلى المركز الأول.
واختتمت ليال حديثها بالتأكيد على أن النجاح الحقيقي لا يتحقق بالموهبة وحدها، وإنما يحتاج إلى الاجتهاد والصبر والإصرار والإيمان بالقدرات الشخصية، موجهة رسالة إلى طلاب التمريض بضرورة التمسك بأحلامهم وعدم الاستسلام أمام صعوبات الدراسة.