شيخ الأزهر يهنئ الأمة الإسلامية بذكرى الإسراء والمعراج: المسجد الأقصى رمز الهوية

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

شيخ الأزهر يبعث برسالة تهنئة للأمة الإسلامية

بعث فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رسالة تهنئة إلى الأمة الإسلامية بمناسبة حلول ذكرى الإسراء والمعراج، مؤكدًا أن هذه المناسبة العظيمة تمثل محطة إيمانية وتاريخية مهمة في وجدان المسلمين جميعًا. وأوضح شيخ الأزهر أن ذكرى الإسراء والمعراج تُعيد إلى الوعي الجمعي تشريف الله تعالى لنبيه محمد ﷺ بهذه المعجزة الخالدة، التي حملت في طياتها رسائل إيمانية عميقة، ودلالات روحية لا تزال حاضرة بقوة في حياة المسلمين حتى اليوم، ويستعرض الموجز التفاصيل. 

الإسراء والمعراج ركن أصيل في هوية الأمة

أكد الإمام الأكبر أن حادثة الإسراء والمعراج لا تُعد مجرد واقعة تاريخية مرت في سجل الأمة الإسلامية، بل هي ركن أساسي من أركان هويتها الدينية والحضارية. وأشار إلى أن هذه الذكرى العطرة تُرسخ في نفوس المسلمين مكانة المسجد الأقصى المبارك، الذي كان مسرى النبي ﷺ، وأولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين، ما يجعله رمزًا راسخًا لا ينفصل عن عقيدة المسلمين ووجدانهم الجمعي.

تحذير من مخططات تهويد المسجد الأقصى

وفي سياق حديثه، حذر شيخ الأزهر من خطورة المخططات الرامية إلى فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك، معتبرًا أن هذه المحاولات تمثل تهديدًا مباشرًا للهوية الإسلامية والتاريخية للمكان. وأكد أن ما يجري من مساعٍ لطمس المعالم وتزييف الهوية لن يغير من حقيقة أن المسجد الأقصى سيظل أمانة في أعناق المسلمين جميعًا، لا تسقط بالتقادم ولا تُمحى مهما اشتدت التحديات.

رسالة وحدة ووعي للأمة الإسلامية

وشدد الإمام الأكبر على أن ذكرى الإسراء والمعراج يجب أن تكون مناسبة لتعزيز وحدة الصف الإسلامي، ونشر الوعي بقضايا الأمة المصيرية، وفي مقدمتها قضية القدس الشريف. ودعا المسلمين إلى التمسك بقيم الأخوة والتكاتف، واستحضار الدروس المستفادة من هذه الذكرى العظيمة، التي تؤكد أن الإيمان والثبات هما السبيل لعبور الأزمات ومواجهة التحديات.

المسجد الأقصى سيظل ثابتًا راسخًا

واختتم شيخ الأزهر تهنئته بتأكيد أن المسجد الأقصى سيظل رمزًا للثبات والرسوخ والقوة، مهما تعرض لمحاولات الاعتداء أو التغيير. وقال في رسالته: “كل عام والمسجد الأقصى ثابت راسخ، قوي شامخ، وكل عام والأمة الإسلامية في اتحاد وأخوة ووعي يقظ وقوة واعدة”. كما توجه بالدعاء بأن يعيد الله هذه المناسبة المباركة على الأمة الإسلامية بالخير واليُمن والبركات، وأن يحفظ مقدساتها ويجمع كلمتها.

بهذه الرسالة، جدد شيخ الأزهر التأكيد على الدور المحوري لذكرى الإسراء والمعراج في ترسيخ الهوية الإسلامية، والدفاع عن قدسية المسجد الأقصى، والدعوة إلى وحدة الأمة في مواجهة التحديات الراهنة.

تم نسخ الرابط