تقرير عبري: نموذج ذكاء اصطناعي يتوقع حربًا أميركية–إيرانية تُحسم خلال أسبوع

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كشف تقرير إعلامي عبري عن سيناريو افتراضي لحرب محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، جرى بناؤه باستخدام نموذج ذكاء اصطناعي لمحاكاة تطورات المواجهة يومًا بيوم، في تصور يستعرض مسارًا عسكريًا وسياسيًا ينتهي – وفق الفرضية – خلال سبعة أيام فقط.
 

بداية المواجهة: فشل دبلوماسي وإنذار عسكري


بحسب ما أورده موقع نتسيف العبري، تنطلق شرارة التصعيد من تعثر محادثات جنيف، يعقبها توجيه إنذار أميركي–إسرائيلي يطالب بتجريد الحرس الثوري الإيراني من السلاح.
 

ويفترض النموذج أن المرحلة الأولى ستشهد ضربات نوعية توصف بـ«قطع الرؤوس»، تستهدف مراكز القيادة والرموز العليا، مع السعي لعزل مؤسسات الدولة عن شبكات الاتصال.
 

هجمات سيبرانية ورد صاروخي واسع
 

ويضيف التقرير أن العمليات العسكرية ستتزامن مع هجمات إلكترونية واسعة لتعطيل الإنترنت وأنظمة الدفع، بما يربك التنسيق الداخلي ويؤثر على صرف الرواتب والخدمات الحيوية.
 

في المقابل، يتوقع النموذج ردًا إيرانيًا عبر إطلاق نحو 200 صاروخ باليستي في موجة أولى تستهدف قواعد أميركية وإسرائيل، مع افتراض تراجع فعاليتها أمام منظومات دفاعية متطورة مثل حيتس-3 وثاد.
 

اليومان الثاني والثالث: تصعيد داخلي وضغط إلكتروني


في المرحلة التالية، ينتقل السيناريو – وفق التقرير – إلى دعم «شرارة داخلية» عبر أدوات حرب إلكترونية وتوفير خدمات إنترنت بديلة مثل ستارلينك، بالتزامن مع اندلاع احتجاجات في مدن كبرى مثل طهران وأصفهان وتبريز.
ويفترض النموذج احتمال امتناع بعض وحدات الجيش النظامي عن تنفيذ أوامر إطلاق النار، وحدوث انشقاقات داخل المؤسسة العسكرية، ما يسرّع وتيرة الاضطراب الداخلي.
 

الأيام 4 – 6: تضييق الخناق وتحركات حاسمة


يمضي التصور إلى الحديث عن «مطاردة» لمسؤولين بارزين يحاولون مغادرة البلاد، إلى جانب خطوة استراتيجية تتمثل في السيطرة على موانئ نفطية وتحويل العائدات إلى ما يسميه السيناريو «صندوق إعادة إعمار إيران الحرة».
 

إعلان حكومة انتقالية


بحسب المحاكاة المنشورة، ينتهي الأسبوع الأول بانهيار النظام من الداخل وإعلان حكومة انتقالية، في مشهد يقدمه النموذج باعتباره تتويجًا لتسلسل متسارع من الضغوط العسكرية والسياسية والاقتصادية.
 

بين المحاكاة والواقع


واختتم التقرير بالتأكيد على أن هذا السيناريو يظل افتراضًا تحليليًا لا أكثر، لكنه يعكس توسع الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي في رسم تصورات وسرديات سياسية وأمنية، وما يثيره ذلك من تساؤلات حول دقة هذه النماذج وحدود استخدامها في قراءة مستقبل الصراعات.

 

تم نسخ الرابط
اسم الكاتب

مقال رئيس التحرير

طبول الحرب فى الشهر الكريم !!

بقلم ياسر بركات