ملك بريطانيا يعبر عن قلقه بعد اعتقال شقيقه الأمير أندرو
علق ملك بريطانيا تشارلز الثالث على نبأ اعتقال شقيقه الأمير أندرو، على خلفية الفضائح المتعلقة بجيفري إبستين، قائلاً إنه تلقى الأخبار ببالغ القلق حول الشكوك المتعلقة بسوء السلوك أثناء تولي أندرو مناصبه العامة، ويرصد الموجز التفاصيل.
إجراءات التحقيق العادلة
أكد الملك تشارلز الثالث أن الإجراءات الكاملة والعادلة ستتم للتحقيق في الادعاءات ضد أندرو، مع احترام النظام القضائي البريطاني، يأتي هذا التصريح في وقت تجدد فيه الجدل حول وفاة جيفري إبستين، بعد الكشف عن ملايين الوثائق الجديدة التي تضم أسماء شخصيات بارزة عالميًا.
تفاصيل عملية الاعتقال
نجحت أجهزة الأمن البريطانية في اعتقال الأمير أندرو، البالغ من العمر 66 عامًا، بتهمة إساءة استخدام الوظيفة العامة، وذلك في مقر إقامته بـوود فارم.
ووفق وسائل الإعلام البريطانية، شاركت ثماني سيارات شرطة غير مدنية في العملية، بينما أعلنت الشرطة عن:
- اعتقال رجل في الستينيات من عمره للاشتباه في إساءة استخدام منصبه.
- إجراء عمليات تفتيش في عناوين سكنية في بيركشاير ونورفولك.
- استمرار الشخص رهن الاحتجاز، دون كشف اسمه، مع استمرار التحقيقات.
ارتباط الاعتقال بقضية إبستين
ذكرت المصادر أن الاعتقال مرتبط بالاشتباه في نقل وثائق خلال الفترة التي شغل فيها الأمير أندرو منصب المبعوث التجاري، وأن هذه المواد كانت متاحة لجيفري إبستين.
كما دعا رئيس الوزراء البريطاني، السير كير ستارمر، الأمير أندرو وكل من لديه معلومات إلى الإدلاء بشهادته حول فضيحة إبستين، مؤكدًا أن القضية جزء من تحقيقات أوسع تشمل العديد من الملفات المشابهة.
نفي مستمر وأوضاع ملكية
يواصل الأمير أندرو النفي الكامل لجميع الادعاءات المتعلقة بعلاقته بإبستين، مؤكدًا براءته من التهم الموجهة إليه.
يُذكر أن في أكتوبر الماضي، أعلن قصر باكنغهام أن الملك تشارلز الثالث قرر تجريد شقيقه أندرو من جميع ألقابه الملكية، بما في ذلك لقب "الأمير"، وطرده من مقر إقامته في "رويال لودج" بمدينة وندسور، في خطوة غير مسبوقة داخل العائلة المالكة البريطانية.
تعليق الملك تشارلز الثالث يعكس قلق العائلة الملكية والمجتمع البريطاني من التحقيقات الجارية، ويؤكد التزام المملكة بإجراء تحقيق نزيه وعادل في التهم الموجهة ضد الأمير أندرو، في سياق فضائح إبستين المستمرة والمتجددة.

