زيارة الرئيس السيسي إلى السعودية لتعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق الإقليمي

السيسي وولي العهد
السيسي وولي العهد

يتوجه اليوم عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في زيارة أخوية إلى المملكة العربية السعودية، في إطار دعم العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وتعزيز مسارات التعاون المشترك على المستويين السياسي والاقتصادي، 


ومن المقرر أن يلتقي الرئيس السيسي خلال الزيارة بالأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي عهد المملكة ورئيس مجلس الوزراء، لبحث عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.


أهداف زيارة السيسي إلى السعودية


أكد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية أن الزيارة تأتي في سياق الحرص المتبادل على تعزيز العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع القاهرة والرياض، إلى جانب مواصلة التنسيق والتشاور المستمر بشأن القضايا الإقليمية والدولية.
وتحظى العلاقات المصرية السعودية بأهمية خاصة، نظرًا لثقل البلدين في محيطهما العربي والإقليمي، ودورهما المحوري في دعم الاستقرار وتحقيق التنمية في المنطقة.


تعزيز التنسيق السياسي بين القاهرة والرياض


من المتوقع أن تتناول المباحثات سبل تكثيف التنسيق السياسي تجاه عدد من الملفات الحيوية، سواء ما يتعلق بالأوضاع في المنطقة العربية، أو التطورات على الساحة الدولية، بما يعكس التوافق في الرؤى بين القيادتين تجاه العديد من القضايا.


ويمثل اللقاء استمرارًا لسلسلة من الاجتماعات والزيارات المتبادلة التي تهدف إلى توحيد المواقف وتعزيز العمل العربي المشترك.


الاستثمارات السعودية في مصر.. أرقام تعكس قوة الشراكة


على الصعيد الاقتصادي، تشهد العلاقات بين البلدين نموًا ملحوظًا في حجم الاستثمارات، حيث يبلغ إجمالي استثمارات شركات القطاع الخاص السعودي في مصر نحو 35 مليار دولار حاليًا، مع خطة لزيادتها إلى 50 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.
كما تعمل في السوق المصرية نحو 7 آلاف شركة سعودية، في قطاعات متنوعة تشمل الصناعة، والعقارات، والطاقة، والسياحة، والخدمات، ما يعكس الثقة المتبادلة في مناخ الاستثمار وفرص النمو.


شراكة استراتيجية ممتدة


تعكس الزيارة عمق العلاقات التاريخية بين مصر والسعودية، والتي تقوم على أسس من التعاون الوثيق والتنسيق المستمر في مختلف المجالات.

 وتؤكد التحركات الدبلوماسية بين الجانبين التزام القيادتين بدفع الشراكة الاستراتيجية نحو آفاق أوسع، بما يخدم مصالح الشعبين ويدعم استقرار المنطقة.


وتأتي هذه الزيارة في توقيت مهم، وسط تحديات إقليمية واقتصادية تتطلب مزيدًا من التعاون والتكامل بين الدول العربية الكبرى، وهو ما يجعل لقاء اليوم محطة مهمة في مسار العلاقات المصرية السعودية.

تم نسخ الرابط
اسم الكاتب

مقال رئيس التحرير

على حافة الهاوية.. الموقف الإيراني وحسابات الحرب !

بقلم ياسر بركات