ترامب: ثلاثة مرشحين لقيادة إيران.. وتصعيد عسكري مستمر حتى “تحقيق الأهداف”
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن لديه قائمة تضم ثلاثة مرشحين وصفهم بـ"الجيدين جدًا" لقيادة إيران، وذلك في أعقاب الهجوم المشترك الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف إيرانية. تصريحات ترامب جاءت في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، حيث رفض الكشف عن الأسماء، مؤكدًا أن الأولوية الآن هي “إنجاز المهمة أولًا”.
مرشحون دون أسماء معلنة
قال ترامب إن لديه بالفعل تصورًا بشأن مستقبل القيادة في إيران، لكنه امتنع عن إعلان الأسماء المطروحة، مضيفًا: “لن أكشف عنهم الآن”. وأوضح أن العمليات العسكرية الجارية ستستمر حتى تحقيق جميع الأهداف المحددة، في إشارة إلى استمرار التصعيد خلال المرحلة المقبلة.
تفاصيل العمليات العسكرية
أكد الرئيس الأميركي أن الضربات استهدفت مئات المواقع داخل إيران، من بينها منشآت تابعة لـالحرس الثوري الإيراني، وأنظمة دفاع جوي، وتسع سفن، إضافة إلى مقر تابع للبحرية الإيرانية.
وأضاف أن العمليات أسفرت عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين، مرجحًا سقوط مزيد من الخسائر البشرية في صفوف القوات الأميركية خلال الفترة المقبلة، في ظل اتساع رقعة المواجهة.
كما وجّه ترامب رسالة مباشرة إلى عناصر الحرس الثوري والجيش والشرطة في إيران، دعاهم فيها إلى إلقاء السلاح مقابل الحصول على حصانة، أو “مواجهة الموت المحتوم”، بحسب تعبيره.
جدول زمني للحرب
كشف ترامب عن تصور زمني محتمل للصراع، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية قد تستمر لمدة أربعة أسابيع إضافية، ما يعكس توقعات باستمرار المواجهات وعدم التوصل إلى تهدئة قريبة.
وفي رسالة موجهة إلى الشعب الإيراني، دعا ترامب المواطنين إلى “اغتنام هذه اللحظة واستعادة بلادهم”، مؤكدًا أن الولايات المتحدة “تقف معهم”، على حد قوله.
تحركات معارضة في الخارج
في سياق متصل، دعا رضا بهلوي، نجل الشاه الإيراني الراحل، إلى تنظيم احتجاجات ليلية في الشوارع للمطالبة بإسقاط الحكومة. واعتبر بهلوي، المقيم في الولايات المتحدة، أن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في الهجوم الذي بدأ السبت يعني أن النظام الحالي “يلفظ أنفاسه الأخيرة”.
وتأتي هذه الدعوات في وقت تتصاعد فيه الضربات العسكرية والتصريحات السياسية، وسط حالة ترقب إقليمي ودولي لمآلات المواجهة بين طهران وواشنطن وتل أبيب، وانعكاساتها المحتملة على أمن واستقرار المنطقة.
وبين تصعيد ميداني وتحركات سياسية، تبقى الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد مسار الأزمة، سواء باتجاه مزيد من التصعيد أو فتح نافذة لمسار دبلوماسي يضع حدًا للمواجهة.