ماكرون يدعو لاستئناف مفاوضات أمريكا وإيران في إسلام آباد بشروط حاسمة
دعا إيمانويل ماكرون إلى استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تعثر الجولة الأولى التي عُقدت في إسلام آباد، وانتهت دون التوصل إلى اتفاق، ما دفع الوفدين للعودة إلى بلديهما وسط أجواء من الغموض والتوتر.
اتصالات مباشرة مع قادة أمريكا وإيران
كشف ماكرون أنه أجرى اتصالات مع كل من دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، مؤكدًا ضرورة عودة الطرفين إلى طاولة المفاوضات لتوضيح نقاط الخلاف التي عطلت التقدم في الجولة السابقة.
وأشار إلى أن استمرار الجمود قد يؤدي إلى تصعيد خطير في المنطقة.
3 شروط صارمة لاستئناف التفاوض
حدد الرئيس الفرنسي مجموعة من الشروط الأساسية لعودة المفاوضات، أبرزها:
وقف إطلاق النار بشكل شامل، مع التأكيد على ضرورة أن يشمل ذلك الأوضاع في لبنان.
إعادة فتح مضيق هرمز دون فرض أي قيود أو رسوم، لضمان حرية الملاحة الدولية.
التزام جميع الأطراف بعدم التصعيد والعمل على تهدئة الأوضاع في المنطقة.
وأكد ماكرون أن تحقيق هذه الشروط يمثل خطوة ضرورية لتهيئة بيئة مناسبة لإنجاح أي مفاوضات قادمة.
دعوة لتجنب التصعيد في الشرق الأوسط
وشدد ماكرون، عبر تصريحات نشرها على منصة "إكس"، على أهمية استئناف الحوار بشكل عاجل، محذرًا من أن استمرار التوتر قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي، خاصة في ظل حساسية الوضع في الشرق الأوسط.
تحركات دولية لدعم استقرار الملاحة
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الفرنسي أن بلاده بالتعاون مع المملكة المتحدة ستنظمان مؤتمرًا في باريس بمشاركة عدد من الدول غير المنخرطة في النزاع، بهدف دعم جهود استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وأوضح أن هذه المبادرة تأتي في إطار مهمة دفاعية متعددة الأطراف، تستهدف تأمين الممرات البحرية الحيوية عند تحسن الظروف الأمنية.
مساعٍ لتسوية شاملة للأزمة
اختتم ماكرون تصريحاته بالتأكيد على ضرورة التوصل إلى تسوية قوية وشاملة للأزمة في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الحلول الدبلوماسية تظل الخيار الأفضل لتجنب مزيد من التصعيد، وتحقيق الاستقرار في المنطقة.