شمس البارودي ترد على منتقدي أفلامها: "كفاية غيرة وغل"

الموجز

شمس البارودي تفتح النار على منتقدي أعمالها

ردت الفنانة المعتزلة شمس البارودي على الانتقادات التي وجهها إليها عدد من المتابعين بسبب أحد أفلامها القديمة مع المخرج الراحل صلاح أبو سيف، مؤكدة استياءها مما وصفته بتركيز البعض عليها بشكل شخصي، بدلًا من مناقشة العمل في سياقه الفني.

وشاركت شمس البارودي رسالتها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، حيث وجهت حديثًا مباشرًا إلى منتقدي الفيلم، مطالبة إياهم بالنظر إلى الأعمال الفنية بشكل أكثر شمولًا، وعدم تحميلها وحدها مسؤولية محتوى عمل شاركت فيه ضمن مسيرتها الفنية السابقة.

رسالة شمس البارودي إلى منتقدي فيلمها

وقالت شمس البارودي في رسالتها، متسائلة عن سبب تركيز بعض المتابعين عليها دون غيرها من المشاركين في الأعمال الفنية: «لمرضى النفوس المعلقين على فيلمي مع صلاح أبو سيف، شوفوا السكرية على قناة سيما واللي بيتعمل فيه من موضوع وفنانات، معلقين معايا أنا بس».

وأبدت الفنانة المعتزلة انزعاجها من طبيعة بعض التعليقات التي تلقتها، معتبرة أن جانبًا منها يحمل قدرًا من الغيرة والغل تجاهها، وأضافت في رسالتها: «يا كمية غيرة وغل ليه؟».

وتأتي تصريحات شمس البارودي في أعقاب تفاعل عدد من المتابعين مع أعمالها السينمائية القديمة، خاصة الأفلام التي قدمتها خلال فترة نشاطها الفني قبل قرار الاعتزال والابتعاد عن الساحة الفنية.

شمس البارودي ومسيرتها مع السينما

وتعد شمس البارودي واحدة من أبرز الفنانات اللاتي تركن بصمة واضحة في السينما المصرية خلال فترة نشاطها الفني، حيث شاركت في عدد كبير من الأعمال السينمائية، وقدمت أدوارًا متنوعة إلى جانب مجموعة من كبار نجوم الفن.

وكانت آخر مشاركات شمس البارودي السينمائية من خلال فيلم «2 على الطريق»، الذي عُرض عام 1984، وشاركت في بطولته أمام الفنان عادل إمام، قبل أن تبتعد عن المجال الفني وتعلن اعتزالها وترتدي الحجاب في منتصف ثمانينيات القرن الماضي.

ومنذ قرار الاعتزال، ابتعدت شمس البارودي إلى حد كبير عن الأضواء، ولم تعد تشارك في الأعمال الفنية، مفضلة التركيز على حياتها الأسرية والخاصة.

ورغم مرور سنوات طويلة على اعتزالها، لا تزال أعمال شمس البارودي القديمة تحظى باهتمام قطاع من الجمهور، كما تعود إلى دائرة النقاش من وقت لآخر، سواء بسبب إعادة عرضها عبر القنوات الفضائية أو تداول مقاطع منها على مواقع التواصل الاجتماعي.

ظهور شمس البارودي عبر مواقع التواصل

ورغم ابتعادها عن الوسط الفني، تظهر شمس البارودي أحيانًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة عندما يتعلق الأمر بالرد على بعض القضايا أو التعليق على أحداث ومواقف تهم جمهورها.

ويأتي أحدث ظهور لها من خلال رسالتها بشأن الانتقادات التي طالت أحد أفلامها مع صلاح أبو سيف، ليعيد اسمها إلى دائرة اهتمام الجمهور، خصوصًا أن تصريحاتها حملت لهجة مباشرة تجاه من وجهوا إليها الانتقادات.

وأكدت رسالتها أن شمس البارودي لا تزال تتابع ما يكتب عنها وعن أعمالها القديمة، رغم مرور عقود على قرارها الابتعاد عن الفن.

علاقة شمس البارودي بحسن يوسف

ارتبط اسم شمس البارودي أيضًا بالفنان الراحل حسن يوسف، الذي شكلت معه أحد أشهر الثنائيات الفنية والأسرية في تاريخ الفن المصري.

ورحل حسن يوسف عن عالمنا في أكتوبر 2024، عن عمر ناهز 90 عامًا، بعد مسيرة فنية طويلة امتدت لسنوات وقدم خلالها العديد من الأعمال السينمائية والتليفزيونية والمسرحية التي تركت حضورًا بارزًا لدى الجمهور.

وكان زواج حسن يوسف من شمس البارودي من العلاقات التي حظيت باهتمام كبير على مدار سنوات، خاصة مع ارتباط اسميهما بعدد من الأعمال الفنية، قبل أن تتخذ شمس البارودي قرار الاعتزال والتفرغ لحياتها الأسرية.

شمس البارودي ترفض الانتقادات الشخصية

وتعكس رسالة شمس البارودي الأخيرة رغبتها في الفصل بين تقييم الأعمال الفنية القديمة وبين توجيه الانتقادات الشخصية إليها، خاصة أن تلك الأعمال تعود إلى فترة زمنية بعيدة من مسيرتها.

وأكدت من خلال حديثها أن تركيز الانتقادات عليها وحدها لا يراه أمرًا عادلًا، مطالبة منتقديها بالنظر إلى الأعمال الأخرى وما تتضمنه من موضوعات ومشاركات لفنانات مختلفات.

وتعيد تصريحات شمس البارودي تسليط الضوء على مسيرتها الفنية، التي توقفت منذ عقود، لكنها لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور، خاصة مع استمرار عرض أفلامها القديمة وتداول مشاهد منها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وبذلك، تظل شمس البارودي حاضرة في المشهد الفني رغم اعتزالها، بينما تثير أعمالها القديمة من وقت لآخر نقاشات بين الجمهور، وهو ما دفعها هذه المرة إلى الرد بشكل مباشر على منتقدي أحد أفلامها، مؤكدة رفضها لما اعتبرته تركيزًا وانتقادًا شخصيًا غير مبرر.

تم نسخ الرابط
اسم الكاتب

مقال رئيس التحرير

عقيدة الخروج الهادئ... مستقبل الحرية والديمقراطية في شتاء التوافقات الإقليمية

بقلم ياسر بركات