محافظ بنى سويف يتفقد المعرض الخيرى لتوفير الزى والمستلزمات الدراسية

جانب من المعرض
جانب من المعرض

تفقد اللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف، المعرض الخيري، الذي تنظمه مديرية التضامن الاجتماعي بالتعاون مع المؤسسات والجمعيات الأهلية تحت شعار " مدرستنا بكرة"، لتوفير الزي المدرسي والمُستلزمات الدراسية للطلاب من الأسر الأولى بالرعاية من أبناء المستفيدين من برنامج (تكافل وكرامة)،والأيتام، والطلاب ذوي الإعاقة،وبالتزامن مع استعدادات استقبال العام الدراسي الجديد 2026/2027.

وتجول المحافظ داخل المعرض المقام بإحدى قاعات المناسبات بمدينة بني سويف، والذي يضم مجموعة متنوعة من الزي المدرسي لتلاميذ وطلاب مرحلة التعليم الأساسي" ابتدائي/ إعدادي"، بأحجام ومقاسات متنوعة، بجانب أحذية وكوتشات، وحقائب مدرسية تحتوى على كافة المستلزمات الدراسية من الكراسات والكشاكيل والأقلام والمساطر وغيرها من الأدوات والمستلزمات الخاصة بالعملية التعليمية.

أثنى محافظ بني سويف على المعرض الخيري، الذي يعد حلقة جديدة ضمن سلسلة المبادرات التي تنفذها وزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون والتنسيق مع المجتمع المدني، بهدف دعم الفئات الأولى بالرعاية وتحقيق التكافل الاجتماعى، وفي إطار توجيهات القيادة السياسية بتضافر جهود الأجهزة الرسمية والأهلية للتيسير على المواطنين وتخفيف الأعباء على كاهلهم، خاصة الفئات الأولى بالرعاية والأكثر احتياجاً.

من جهتها أضافت وكيل التضامن، أن المبادرة تستهدف إدخال الفرحة والسرور على التلاميذ وأسرهم قبل بداية العام الدراسي الجديد، ضمن خطة الوزارة لتعزيز مبادئ التكافل والتعاون وترسيخ المشاركة المجتمعية في دعم العملية التعليمية، مشيرة إلى مشاركة عدد من الجمعيات الأهلية المركزية والمحلية في المعرض مثل (الأورمان، المؤسسة الدولية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالفشن،الجمعية الخيرية الإسلامية لتنمية المجتمع المحلي بببا، جمعية خير في الشارع، أوركيدا لذوي الاحتياجات الخاصة، جمعية أسرتي، بجانب اتحاد جمعيات الواسطى ويضم عددا من الجمعيات الأهلية النشطة والمنتشرة في مختلف قرى المركز.

جاء ذلك بحضورالأستاذة هبة الجلالي وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، محمد بكري رئيس مركز ومدينة بني سويف، ومسؤولى الجميعات الأهلية والإدارات المعنية بمديرية التضامن الاجتماعي.

وفى ساق أخر، شهد اللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف، فعاليات منتدى المجتمع المدني للتنمية المحلية_مصر 2040(من التوعية إلى التنفيذ) والذي تنفذه مؤسسة مصر الخير بالشراكة مع مؤسسة نهضة بني سويف، في إطار مشروع تعزيز أدوار المنظمات الحكومية في التنمية المُستدامة والعمل المناخي، وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، تحت رعاية وزارة التنمية المحلية والبيئة وإشراف من المحافظة.

جاء ذلك بقاعة نادي الإدارة المحلية كورنيش النيل بمدينة بني سويف،وبحضور: الدكتور محمد عفيفي مدير مشروع الدعم الفني بوزارة التنمية المحلية والبيئة، الدكتور محمد ممدوح رئيس قطاع تطوير الجمعيات الأهلية بمؤسسة مصر الخير، الدكتور مهندس أشرف فاروق نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة نهضة بني سويف،الدكتورة شريفة ماهر رئيس التنمية الاقتصادية وتطوير نظم العمل، الدكتورة ناهد إسكندر  مدير مكون التطوير المؤسسي وتنمية القدرات بوزارة التنمية المحلية والبيئة،الأستاذ وليد حسين المدير التنفيذي لمؤسسة نهضة بني سويف، الدكتور علاء سعيد مدير وحدة التنمية الاقتصادية ومنسق مشروع الدعم الفني بالمحافظة، بجانب عدد من التنفيذيين المعنيين وفريق العمل بديوان عام المحافظة.

وفي كلمته أعرب محافظ بني سويف عن تقديره للقائمين على تنظيم المنتدى، وقال المحافظ اللواء عبد الله عبد العزيز:لدينا رؤية واضحة حتى عام 2040، وخطة متوسطة الأجل حتى عام 2030، وأن هذه الرؤية لم تُبنَ من جهة واحدة، وإنما شاركت فيها جهات كثيرة، وهذا أمر مهم جدًا؛ لأن التنمية الحقيقية لا تستطيع الحكومة وحدها أن تحققها، مؤكدا ضرورة الاستفادة من كافة الشركاء من المجتمع المدني، والقطاع الخاص، والجامعات، والمؤسسات البحثية، وشركاء التنمية، وكل جهة لديها فكرة أو خبرة أو قدرة على المساهمة، وهو مما نحتاجه اليوم تحديدًا.. أن نجلس معًا، ونحدد أولوياتنا، ونتفق على الأدوار، ونبحث عن فرص التعاون والتمويل، ثم نخرج في النهاية بمشروعات واضحة يمكن تنفيذها ومتابعتها.

وتابع المحافظ قائلاً: لدينا إمكانات كبيرة في الصناعة والزراعة والسياحة والنباتات الطبية والعطرية، وطاقات بشرية كبيرة، وبالتالي فإن التحدي الحقيقي أمامنا ليس فقط في الإمكانات، وإنما يكمن في كيفية وآلية تحويل تلك الإمكانيات إلى فرص عمل واستثمارات، ومشروعات، وتحسين حقيقي في مستوى معيشة المواطن، وهو ما لن يتحقق إلا بالعمل المشترك والتعاون بين جميع الأطراف، مشيراً إلى أن أهمية المنتدى في كونه لايكتفى بتحديد المشكلات، وإنما ينتقل إلى خطوة أهم، وهي إعداد مشروعات قابلة للتنفيذ والتمويل، وتحديد من سيقوم بالتنفيذ، ومن هم الشركاء، وما هي مصادر التمويل، وكيف ستتم المتابعة.

في المقابل أوضح "علاء سعيد" منسق مشروع الدعم الفني بالمحافظة ، أن  المنتدى يتضمن  عقد مجموعة من الجلسات، تتناول عرض عن مشروع تمكين مستدام،ودراسة الوصف البيئي الاجتماعي والاقتصادي للمحافظة، و استعراض القطاعات ذات الأولوية داخل المحافظة ،وعرض الخطط الاستثمارية متوسطة الأجل حتى عام 2030، واستعراض القطاعات ذات الأولوية داخل المحافظة، بجانب عقد جلسات لمجموعة العمل عبر عدة مراحل ، حيث تشمل (المرحلة الأولى المشاورات المؤسسية، فيما تتضمن المرحلة الثانية المرتبطة بالتخطيط القطاعي ،في حين تشمل جلسات المرحلة الثالثة تطوير المشروعات القابلة للتمويل ،وبينما تركز المرحلة الرابعة على التشاور واعتماد المُخرجات، والخامسة تتناول توثيق وربط المخرجات بالمراصد الإقليمية.

 

تم نسخ الرابط
اسم الكاتب

مقال رئيس التحرير

عندما تُسلَّم الخرائط وتُنتهك العقيدة... بيروت بين إملاءات تل أبيب وتجريد المقاومة

بقلم ياسر بركات