قضية مودة الأدهم تحولت من شهرة واسعة على السوشيال ميديا إلى محاكمة بتهم نشر محتوى خادش للحياء، مما أدى إلى سجنها. الحادثة أثارت جدلًا حول مسؤولية المشاهير على الإنترنت.
مقال رئيس التحرير
بقلم ياسر بركات