وتخرج الدبلوماسية الأوروبية عاجزة ومفتتة؛ فبينما تحاول إيطاليا تأمين مصالح شركة إيني النفطية بالتنسيق الضمني مع الجميع، تخسر فرنسا كل أوراقها السابقة في دعم الشرق الليبي، ليتحول المتوسط الجنوبي إلى بحيرة استراتيجية يتقاسم إدارتها الأتراك والروس.
تسعى إسرائيل للحفاظ على موطئ قدم راسخ عند منابع النيل لضمان وجود أوراق مناورة استراتيجية تخدم التوازنات الشرق أوسطية، حتى وإن أدّى ذلك إلى زيادة التوتر في منطقة لا تحتمل المزيد من الشرر
شرت الجريدة الرسمية قرار رئيس الجمهورية رقم 400 لسنة 2024 بشأن الموافقة على مذكرة التفاهم مع الاتحاد الأوروبي لدعم الاقتصاد الكلي والموازنة بقيمة مليار يورو, إليك التفاصيل:
استقبل اليوم الأربعاء الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة الدكتور انور محمد كلشان وزير الكهرباء والطاقة اليمنى علي رأس وفد رفيع المستوي وذلك لبحث…
استقبل اليوم الثلاثاء الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المهندس محمد العناني وزير الكهرباء والطاقة اليمنى علي رأس وفد رفيع المستوي وذلك لبحث ود…
مقال رئيس التحرير
بقلم ياسر بركات