فوق صفيح النيل الساخن... إثيوبيا بين تفكك الهضبة وحسابات العروش
السيناريو الثاني يكمن في التدخل العسكري المباشر أو القبضة الأمنية الحديدية، حيث تضطر المؤسسة العسكرية لإقصاء القيادة السياسية الحالية أو فرض حالة طوارئ دائمة لإعادة فرض الهيبة بالقوة المسلحة ، ورغم أن هذا السيناريو قد يمنح السلطة فرصة للصمود الظاهري ، إلا أنه سيزيد من شراسة حرب العصابات والتأجيج الشعبي في الأقاليم الثائرة.