سلمي الشماع : أنا بريئة من تهمة الاتجار بالبشر
أنكرت الإعلامية سلمى الشماع جميع الاتهامات الموجهة إليها بالتجارة فى
البشر مؤكدة أن أقوال خادمتها غير صحيحة، وقالت «الشماع» فى تحقيقات
النيابة إنها فوجئت منذ 45 يوما باختفاء خادمتها «نالى» من الفيلا وعندما
بحثت عنها فوجئت أن «نالى» جمعت متعلقاتها الشخصية فتأكدت أنها تركت العمل برغبتها فلم تبحث عنها، وبعد نحو شهر فوجئت باستدعاء النيابة العامة لها بتهمة احتجاز خادمتها وعدم صرف راتبها لمدة 10 سنوات.
أضافت «الشماع» أن أقوال «نالى» غير صحيحة وأكدت أنها كانت تعمل لديها منذ 18 عاما وطوال تلك السنوات كانت تحسن معاملتها ولم تعاملها على أنها خادمة وكانت تقيم مع نجلتها فى «أوضة واحدة».
وأنكرت «الشماع» استيلاءها على جواز السفر الخاص بها، وقالت إن الخادمة كانت تذهب إلى السوق بمفردها وتشترى مستلزمات المنزل وتذهب معهم أثناء خروجهم إلى التنزه والنادى، وفسرت «الشماع» تصرف «نالى» بأنه قد يكون مصاحبا لتلقيها عرضا أفضل.
وتابعت «الشماع» أنها كانت تأخذها إلى السفارة الإندونيسية لكى تقابل
أصدقاءها وكانت فى بعض الأحيان تقوم بإرسال راتبها إلى نجلتها فى
إندونيسيا وتعطيها «الحوالة»، ونفت فى نهاية التحقيقات تلقيها أى اتصالات
من السفارة الإندونيسية بشأن «نالى» مؤكدة أنها لم تطلب إعادة «نالى» مرة أخرى إلى العمل لأنها لم تعد تأتمنها على منزلها وأولادها مرة أخرى بعدما تركت المنزل فجأة.
البشر مؤكدة أن أقوال خادمتها غير صحيحة، وقالت «الشماع» فى تحقيقات
النيابة إنها فوجئت منذ 45 يوما باختفاء خادمتها «نالى» من الفيلا وعندما
بحثت عنها فوجئت أن «نالى» جمعت متعلقاتها الشخصية فتأكدت أنها تركت العمل برغبتها فلم تبحث عنها، وبعد نحو شهر فوجئت باستدعاء النيابة العامة لها بتهمة احتجاز خادمتها وعدم صرف راتبها لمدة 10 سنوات.
أضافت «الشماع» أن أقوال «نالى» غير صحيحة وأكدت أنها كانت تعمل لديها منذ 18 عاما وطوال تلك السنوات كانت تحسن معاملتها ولم تعاملها على أنها خادمة وكانت تقيم مع نجلتها فى «أوضة واحدة».
وأنكرت «الشماع» استيلاءها على جواز السفر الخاص بها، وقالت إن الخادمة كانت تذهب إلى السوق بمفردها وتشترى مستلزمات المنزل وتذهب معهم أثناء خروجهم إلى التنزه والنادى، وفسرت «الشماع» تصرف «نالى» بأنه قد يكون مصاحبا لتلقيها عرضا أفضل.
وتابعت «الشماع» أنها كانت تأخذها إلى السفارة الإندونيسية لكى تقابل
أصدقاءها وكانت فى بعض الأحيان تقوم بإرسال راتبها إلى نجلتها فى
إندونيسيا وتعطيها «الحوالة»، ونفت فى نهاية التحقيقات تلقيها أى اتصالات
من السفارة الإندونيسية بشأن «نالى» مؤكدة أنها لم تطلب إعادة «نالى» مرة أخرى إلى العمل لأنها لم تعد تأتمنها على منزلها وأولادها مرة أخرى بعدما تركت المنزل فجأة.