×
الموجز

صحافة جيل جديد

رئيس التحرير ياسر بركات

السبت 26 سبتمبر 2020 01:52 مـ 8 صفر 1442هـ
رئيس الوزراء يصدر قرارين بإعادة تشكيل مجلسي إدارة البنك الأهلي وبنك مصروزير الرياضة ومحافظ أسيوط يشاركان 650 شاب وفتاة في ماراثون للدراجاتمرصد الإفتاء يكشف مخطط كتائب الإخوان الإلكترونية لنشر الفوضى داخل المجتمعسافر مع مبارك.. وارتبط بصداقة مع نجليه.. وسر اسمه.. حكايات لا تعرفها عن أبو البنات المنتصر باللهننشر شهادات المجنى عليهن فى قضية متحرش الجامعة الأمريكيةإتخاذ الإجراءات القانونيـة حيـال شخصين لقيامهما بغسـل 20 مليون جنيه .. أعرف التفاصيلكريم طارق يعود لطلائع الجيش امام الإسماعيلي بعد انتهاء الإيقافما حكم الإيمان بتناسخ الأرواح؟..الإفتاء تُجيباليوم.. ”المصرفي المصري” يعقد المؤتمر الختامي لريادة الأعمال للمشروعات الناشئةعبد الرحمن حميد في حواره لـ”الموجز” :قادرون على التتويج بكأس العالم .. ولدينا محترفين مثل صلاحتزوج مرة واحدة..وعانى من جفاء زملاء الوسط الفني..وهذه قصته مع مباركالحبس عاميين وغرامة 100 جنية لصاحب صفحة علي الفيس يروج لمنتجات مجهولة
نجوم الفن

تزوج 3 مرات وأنقذه عبدالناصر من المعتقل وهذه الصدمة أنهت حياته..حكايات عملاق الطرب عبدالمطلب

الموجز

يعتبر الفنان الراحل محمد عبدالمطلب واحد من عمالقة الفن الذى لا يزال يعيش بيننا رغم رحيله في 21 أغسطس من عام 1980، فهو عملاق الطرب الشعبى وصوت الحارة المصرية كما وصفه عميد الأدب العربى طه حسين، وملك المواويل، وأحد كبار "أهل المحبة" الذى نسج الفرحة بشهر رمضان عبر أجيال مهللا "رمضان جانا وفرحنا به"، وهو العاشق الساكن في حي السيدة وحبيبته تسكن في الحسين، وحين استعطف محبوبته قائلا" حبيتك وبحبك وهاحبك على طول" ، وفي الفراق قال "ودع هواك وانساه وانسانى عمر اللى فات ما حيرجع تانى".


ويتمتع الفنان محمد عبدالمطلب الذى ولد فى 13 أغسطس عام 1910 بشعبية واسعة حيث قالت عنه سيدة الشاشة العربية فاتن حمامه أنه أكثر صوت تحب الاستماع له، وأكد عمار الشريعى أن صوته يجبر غالبية الملحنين على الدخول فى جلبابه، وتعرض عبدالمطلب لصدمة لم يستطع تجاوزها وتأثر بعدها بشكل كبير مما ترك أثره على قلبه و ملامحه حتى قتلته هذه الصدمة بعد شهور من حدوثها.



وعن هذه الصدمة تحدث ابنه نور عبدالمطلب وحفيده محمد نور عبدالمطلب، حيث قال الحفيد إن التغير والتحول الشديد الذي حدث فى حياة الجد كان بعد وفاة ابنته قبل زفافها بأسبوع حيث تغير شكله فجأة وتحولت حياته إلى صمت وحزن دائم وتوفى بعدها بشهور.



وتحدث نجل "طلب" عن تفاصيل هذه الصدمة، قائلا:" أختى انتصار أو توتو كما كنا ندللها ونطلق عليها زهرة المهندسين لجمالها وخفة روحها، كانت حبيبة أبيها وتوفت فجأة فى بداية العشرينات من عمرها بسبب حبوب التخسيس التى كانت تأخذها باستمرار، وذلك قبل موعد زفافها بأسبوع، وأصبحت الجرح الدامى الذى لم يتحمله قلب الوالد فتوفى بعدها بشهور".

اقرأ أيضاً


وأصيب ملك المواويل بأول أزمة قلبية فى بيروت منتصف الستينات، وأصيب بأزمة ثانية أوائل السبعينات، والأخيرة أصابته بعد وفاة ابنته فى بداية أغسطس 1980 وكان وقتها فى المغرب ونقل إلى القاهرة وتحسنت صحته، ولكن أثناء سفر أسرته إلى المصيف وافاه الأجل.

أما بالنسبة للحياة العاطفية لملك المواويل، فمع بداية تألقه الفنى تعرف فى إحدى سفرياته إلى بيروت على عائشة عز الدين أو "شوشو عز الدين" شقيقة الراقصة ببا عز الدين، ونشأت بينهما قصة حب وتزوجها عام 1938، ولم يكن عمرها وقتها تجاوز الـ 16 عاما، وأنجب منها التوأم "نور وبهاء" عام 1940.

واستمرت الحياة الزوجية بين عبدالمطلب وشوشو عز الدين بضع سنوات، حتى سافر مع شريكه سعيد مجاهد إلى بغداد عام 1943 فى جوله فنية طويلة نظرا لحالة الكساد بسبب ظروف الحرب العالمية الثانية، وبقى هناك مايقرب من 4 سنوات تعرف خلالها على المطربة نرجس شوقى وتشاركا فى تأسيس شركة إنتاج وتزوجا لبضعة شهور، وأنتجا معا فيلم "الصيت ولا الغنى" واشتركا فى بطولته"، وسقط الفيلم، وخسر محمد عبدالمطلب كل ما ربحه وعاد إلى القاهرة ولم تتجاوز فترة زواجه من نرجس شوقى فترة تصوير الفيلم.



وكان زواج طلب من نرجس شوقى سببا فى طلاقه من زوجته وأم أولاده عائشة عز الدين، حيث وقع الطلاق خلال وجوده فى العراق بتوكيل لأخوه فوزى فى القاهرة.

وظل عبدالمطلب أكثر من 10 سنوات بعد طلاقه من زوجته دون زواج، حيث أخذته الأضواء والشهرة والسفريات، حتى تزوج للمرة الثالثة من أخر زوجاته كريمة عبدالعزيز شقيقة زوجة صديق عمره محمود الشريف، وأنجب منها انتصار عام 1955 وسامية عام 1958.

وعرف عن عبد المطلب أنه يحب الرئيس جمال عبد الناصر حبًا شديدًا، وجمعتهما العديد من المواقف واللقاءات، وعن تفاصيل وأسرار علاقة ملك المواويل بالزعيم عبدالناصر صرح ابنه الذي أشار إلى أن والده ارتبط ارتباطًا كبيرًا بثورة يوليو التى أنقذته من الاعتقال فى عهد الملك فاروق.

وتابع :"من أصعب المواقف التى تعرض لها طلب فى بداية الخمسينيات عندما عرف من سليمان بك نجيب الذى كان مدير للأوبرا الملكية أن الديوان الملكى حذف اسمه من حفل كان سيقام فى الأوبرا، فغضب والدى وتفوه بألفاظ قاسية فى حق مدير الديوان الملكى، وصدرت الأوامر للقلم السياسى باعتقاله، وأبلغ الأميرالاى أنسى الهجرسى والدى بضرورة الاختباء وعدم الذهاب إلى الكازينو أو إلى منزله لأن المخبرين ينتظرونه، فاختبأ طلب عند أخته".

وأضاف الابن :"شاءت الأقدار أن تقوم ثورة يوليو فى هذا التوقيت وجاء إلى منزلنا بالحلمية الأميرالاى أحمد أنور قائد الشرطة العسكرية، واليوزباشا علوى حافظ من الضباط الأحرار وسألوا على طلب وأبلغونا بإلغاء أمر الاعتقال، فخرجت معهم بالبيجامة إلى منزل عمتى وقابلوا طلب وأبلغوه".

يشير الابن إلى أحد المواقف التى جمعت والده بالرئيس عبد الناصر، قائلاً: "فى أحد حفلات عيد الثورة وبعد أن أنهى عبد الحليم وصلته الغنائية تأهب الرئيس عبد الناصر للخروج، فذهب إليه والدى وأمسكه من كتفه، وقال له: رايح فين يا ريس، فرد عبد الناصر ضاحكا: رايح البيت، وهنا قال له أبى: أنا النهاردة لابس بدلة جديدة وعامل موال جديد مش حتسمعنى، فضحك عبد الناصر وعاد إلى كرسيه ليسمع طلب، الذى غنى موال "أجمل جمال بلدى هوة جمال"، وأكد الابن أن والده حزن حزنًا شديدًا لوفاة عبد الناصر حتى أنه توقف لشهور عن الغناء وسافر إلى مسقط رأسه فى شبراخيت وأوصاه بألا يرشد أحدًا عن مكانه.

محمد عبدالمطلب ساكن في حي السيدة الحسين الأوبرا جمال عبد الناصر المعتقل

مواقيت الصلاة

السبت 01:52 مـ
8 صفر 1442 هـ 26 سبتمبر 2020 م
مصر
الفجر 04:19
الشروق 05:46
الظهر 11:46
العصر 15:12
المغرب 17:47
العشاء 19:04