×
الموجز

صحافة جيل جديد

رئيس التحرير ياسر بركات

الجمعة 30 أكتوبر 2020 03:37 مـ 13 ربيع أول 1442هـ
قضايا وتحقيقات

حكاية ”بايب” السادات و ” منديل ” أم كلثوم

أم كلثوم والسادات
أم كلثوم والسادات

"بايب الرئيس السادات"، أشهر بايب فى التاريخ، وكان البايب له منجاة من الموت بسبب التدخين، حيث اعتبره دواء للداء، كما أن البايب كان وراء اندلاع الأزمات والخلافات بين الرئيس الراحل وزوجته، حيث كانت ترى نوعا من الإحراج عند ظهور زوجها فى يده البايب فى الوقت الذى تتبنى حملة للإقلاع عن التدخين فى مصر بينما يظهر السادات والبايب جزء من شخصيته، كما أن منديل كوكب الشرق أم كلثوم الذى أصبح جزء من إكسسوارتها له من الروايات الكثيرة حيث كان المنديل منجيا لها من حالة الاضطراب والعرق الذى تتعرض له على أثناء لقاء الكبار، وعلى المسرح، حيث كانت تتخطى لحظات القلق بالضغط على المنديل، و"الموجز"، تعرض خلال السطور التالية تفاصيل بعض الروايات الخاصة بالرئيس السادات والبايب التاريخى الذى جعله أشهر مدخن، فى التاريخ.


ولا يمكن لأحد أن يجرد السادات من أناقته التى اشتهر بها سواء عند ارتدائه الزى العسكرى أو الملابس المدنية، كما أن السادات، جعل من البايب شيئا مكملا للأناقة والشياكة التى كان يظهر بها السادات دائما.

 


وتشير الروايات التاريخية التى تناقلتها ألسنة عائلة الزعيم الراحل السادات، إلى أن تدخين السادات، للسجائر بشراسة عرضه للإصابة بالذبحة الصدرية في أوائل الستينات، وعلى الرغم من أن الأطباء نصحوه بالابتعاد عن التدخين نهائيا لكنه لم يبتعد، وفي عام 1968 وخلال سفر السادات إلى روسيا، شعر  بإرهاق شديد، فأجرى فحوصات على الرئة، واكتشف الأطباء وجود خطر للمرة الثانية بسبب التدخين المستمر.

اقرأ أيضاً

 


وأوضحت الروايات، أن الأطباء نصحو السادات بالامتناع عن التدخين لكنه كان يعشق التدخين، وأخبر الأطباء أنه لن يتمكن من الإقلاع عن التدخين نهائيا، وأنه إذا استمر دون تدخين للسجائر فلن يكون سعيدًا، فبدأ المقروبون من السادات، يفكرون فى إسعاده ، فاقترحوا له بدائل عن السجائر لتكون بديلا يمنع أو يقلل الضرر الذى تصيبه السجائر، فاقترحوا عليه تجربة سجائر أخرى بنكهات مختلفة لكنه لم يرض عنها، فاتجه للسيجار الذى لم يعجبه شكلا وموضوعا.

 


وأضافت الروايات، أن الرئيس السادات، بعدما اتجه إلى البايب الذي أعجبه اكتشف أنه يمثل فكرة طيبة وجيدة فى التدخين حيث إنه يقوم بتصفية الدخان من مادة النيكوتين والقطران، وهو ما يقلل نسبة الضرر الناتج من التدخين، وكشفت الروايات أن عائلة السادات كانت تقول عن البايب فى حياة الزعيم الراحل أنه كان جزء من شخصيته، وكان يساعده على التفكير ولم يستطع الاستغناء عنه فكان يظهر به فى الحوارات التليفزيونية باعتبار أن البايب كان يعطى السادات فرصة لترتيب أفكاره عند الحديث.
وعلى الرغم من أهمية البايب التى تم الكشف عنها فى حياة السادات، إلا أنه تردد أنه كان سببا فى نشوب أزمة بينه وزوجته جيهان السادات، حيث تحدثت عن إحراجها وتبنيها لحملة جادة ضد التدخين في مصر، وكان ذلك فى الفترة التى يظهر خلالها السادات بالبايب، وقيل إنها طلبت منه عدم الظهور بالبايب بشكل عام أو على شاشات التليفزيون ويكتفي بشربها في المنزل، إلا أنه رفض طلب جيهان، وأخبرها بأن التدخين يمثل متعة شخصية خاصة جدا له، ورحل السادات عن الدنيا لكنه حاز لقب أشهر مدخن بايب فى التاريخ حتى الآن.

 


أما فيما يخص الروايات المتعلقة بمنديل كوكب الشرق أم كلثوم، فله حكاية واحدة تناقلتها الألسنة والإعلام، وهى أن فاطمة الشهيرة بأم كلثوم الفتاة الفقيرة التى بزخ نجمها وأصبح تجلس وتتكرر لقاءاتها مع علية القوم، كان العرق يتصبب منها بغزارة، وكانت تتعرض للمةاقف المحرجة، وأشارت الروايات إلى أن والدتها في أحد الأيام أعدت لها قطعة قماش متواضعة لتجفيف العرق المتصبب منها، ومنذ ذلك الحين وأصبح المنديل المتواضع رفيق حفلاتها للتخفيف من توترها، ومع تصاعد نجم كوكب الشرق، وكثرة حفلاتها تبدل المنديل ذو القماش المتواضع بمناديل أخرى من أقمشة فاخرة وألوان جميلة تناسب أثوابها، لكنها لم تتخل عن حمل المنديل والضغط عليه أثناء الغناء حتى أصبح أحد العلامات المميزة وأهم الإكسسوارات التى تميزها عند إطلالاتها البهية.

بايب الرئيس السادات منديل أم كلثوم

مواقيت الصلاة

الجمعة 03:37 مـ
13 ربيع أول 1442 هـ 30 أكتوبر 2020 م
مصر
الفجر 04:40
الشروق 06:07
الظهر 11:39
العصر 14:46
المغرب 17:10
العشاء 18:28