الموجز
رئيس التحريرياسر بركات
الإثنين 15 يوليو 2024 06:00 مـ 9 محرّم 1446 هـ
أهم الأخبار

جنون حركة العلاهية.. يقتلون أنفسهم بدلًا من أضاحي العيد ويؤمنون بالإمام عليّ إلهًا

 حركة العلاهية
حركة العلاهية

أثارت حركة العلاهية جدلًا كبيرًا في الساعات الأخيرة، بعد الكشف عن طقوسها الغريبة التي ظهرت في أعقاب إعلان مديرية استخبارات محافظة الديوانية، في جنوب العراق، عن اعتقال مسؤول حركة العلاهية الدينية المتطرفة، بعد أن أقدم على قتل شخصين قدمهما "قربانا لله".

وتعد حركة العلاهية من الحركات المحظورة بموجب الدستور والقوانين العراقية، إذ تعتمد على فكرة تقديم القربان أو التضحية بالنفس للتقرب إلى الله، بدلًا من أضحية العيد من الماشية والأغنام، وبموجب ذلك تجري قرعة لاختيار الشخص الذي سيضحي بنفسه.

حركة العلاهية في العراق

وحسبما ذكرت مديرية الاستخبارات في محافظة الديوانية فقد تم إلقاء القبض على مسؤول حركة العلاهية في محافظة ذي قار لحظة تواجده في قضاء الحمزة الشرقي متوجها إلى محافظة كربلاء.

وأضافت المديرية في بيان لها أنه "بعد التحقيق معه، اعترف المتهم صراحة قيامه بقتل شخصين حسب اعتقاده المنحرف قربان لله تعالى ينتميان للحركة نفسها، حيث صدرت بحقه أحكام قضائية وبعد القبض عليه اعترف صراحة بهذه الأعمال المنحرفة".

حركة العلاهية والتضحية بالنفس

وفي وقت سابق، فجّر مصدر محلي في ذي قار، مفاجآت من العيار الثقيل، حينما كشف أن جماعة تطلق على نفسها "القربان" أو "العلاهية" تثير الرعب بين صفوف المجتمع المحلي.

وفي مايو 2023، قام أحد أفراد الجماعة بالانتحار شنقاً بواسطة حبل داخل أحد المواكب الحسينية في قضاء سوق الشيوخ، جنوبي ذي قار، كما أقدم 3 آخرين على الانتحار في نفس التوقيت.

ما هي حركة العلاهية

يذكر أن حركة العلاهية أسسها متطرف إيراني يدعى عبد علي منعم الحسيني، ويدعونه أتباع تلك الحركة المتطرفة بالمولى أو المرجع الديني لهم.

وبدأ الحسيني في تكوين الحركة معتمدًا على مجموعة قليلة من الشباب المراهقين، لتتوسع فيما بعد وتنتشر في العراق وسوريا وبشكل كبير في تركيا.

وتشير تقديرات إلى أن العراق يوجد به نحو 3 آلاف متطرف منتم لحركة العلاهية، بينما في تركيا يمثلون 20% من السكان وتصل أعدادهم إلى 25 مليون متطرف.

ويتشدد متطرفي العلاهية في تشيعهم، حيث يتخذون شعارًا لهم "الله علي.. علي الله" لأنهم يعتقدون أن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه بمنزلة الإله بحسب زعمهم ويقدمون أنفسهم قربانًا له كل عام.

ولا يؤمن أنصار تلك الطائفة بأضاحي العيد من الأغنام والماشية، إويعتقدون أن المؤمن بعلي يجب أن يقدم نفسه قربانًا له، على أن المضحي لا يختار نفسه، بل يجري أعضاء الحركة قرعة يختار منها الإمام علي من يريده التضحية بنفسه من أجله، بحسب زعمهم، فيكون لزامًا عليه إرهاق روحه انتحارًا.

أقرأ أيضا:

مخاوف إيرانية من تناقص أعداد الشيعة

nawy