حين تتحدث الأرض بالجنوب ... مغامرة بطل تحرج تكنولوجيا الآلة وتغير قواعد اللعبة
إن الدرس الأكبر الذي يعلمنا إياه تاريخ هذا الصراع، والمدون بوضوح في دفاتر المفاوضات منذ عام 1982 وحتى حرب 2006 وصولاً إلى معارك اليوم في عام 2026، هو أن القوة العسكرية الغاشمة وحدهـا، ومهما بلغت قدرتها التدميرية، لا يمكنها أن تصنع سلامًا أو تحقق أمنًا دائمًا ، إن تفويض الجيش الإسرائيلي بقصف بيروت دون إذن سياسي قد يرضي غرور اليمين المتطرف في حكومة تل أبيب، لكنه لن يحل معضلة صواريخ الشمال، بل سيزي