بين ثأر طهران وهراوة ترامب... الطرف الثالث الذي ينتظر ضغط الزناد
واليوم، نجد أن التنافس الدولي والإقليمي محكوم بذات الهشاشة، فتضاؤل فرص الإتفاق النووي يعني ببساطة غياب شبكة الأمان التي كانت تمنع الإحتكاك المباشر ، ومع غياب الدبلوماسية، يصبح لسان السلاح هو البديل.
تصريحات ترامب غير المسبوقة في تاريخ الرئاسة الأمريكية، جعلت منه هدفاً معلناً، ووفرت من حيث لا يدري الغطاء السياسي والذريعة المثالية لأي جهة تبتغي حرق المنطقة ، إن الغرب بل والعالم أجمع يدرك، أن أمن