أمريكية تثير الجدل بتوقعها وفاة ترامب في سبتمبر المقبل

دونالد ترامب
دونالد ترامب

سيدة تزعم تحديد يوم وساعة وفاة الرئيس الأمريكي ترامب

أثارت سيدة أمريكية تُدعى هاسكي ماما جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت في مقطع فيديو على منصة "تيك توك" لتعلن ما وصفته بـ"رؤيا" عن وفاة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وزعمت هاسكي أنها حددت اليوم والساعة التي سيلفظ فيها ترامب أنفاسه الأخيرة، مشيرة إلى أن الوفاة ستكون نتيجة أزمة قلبية في الثالث من سبتمبر المقبل، واستعرضت الموجز التفاصيل. 

وقالت هاسكي: "ترامب سيموت في الثالث من سبتمبر، الساعة العاشرة صباحًا أو مساءً، قد يختلف التوقيت حسب منطقتكم الزمنية، لكن الأمر مؤكد"، وأضافت أن توقعاتها تأتيها عبر أحلامها الليلية، مؤكدة أن لها العديد من التنبؤات التي تحققت سابقًا.

ردود فعل عالمية على التنبؤ المثير

انتشر الفيديو الذي نشرته هاسكي كالنار في الهشيم، وتباينت ردود الأفعال حول صحة ما قالته، فبينما اعتبر بعض المتابعين أن هذه التنبؤات لا تعدو كونها شائعات غير مبنية على دليل علمي، رأى آخرون أنها قد تكون جزءًا من مخطط سياسي أو محاولة للتأثير على الرأي العام الأمريكي.

وكتب البلوجر الأمريكي سام ليو تعليقًا على الفيديو: "هذه مجرد ادعاءات شخصية، لا يمكن إثباتها علميًا. سننتظر حتى الثالث من سبتمبر لنتأكد من صحتها".
أما الناشط العراقي عبد الرحمن سير فقد أشار إلى أن ترامب يعاني بالفعل من قصور في القلب وظهور كدمات في يديه نتيجة مشكلات صحية، مرجحًا أن حالته الطبية قد تفتح بابًا للتكهنات.

"كذب المنجمون ولو صدقوا"

على الجانب الآخر، رفض كثيرون إعطاء أي مصداقية لهذه المزاعم. حيث علّق المدون مطلق الدخيل بالقول: "لا يعلم موعد الموت إلا الله، وكل هذه مجرد خرافات"، بينما رأت الناشطة باسكال الحوراني أن الأمر قد يكون جزءًا من أجندة سياسية، قائلة: "الدولة العميقة ربما تخطط للتخلص من ترامب بعد تزايد أزماته".

ترامب ينفي شائعات وفاته

ومع انتشار الشائعة بشكل لافت، خرج ترامب بنفسه عبر منصته "تروث سوشيال" لينفي ما يتردد عن وفاته، مؤكدًا أنه بصحة جيدة. وأوضح أن آخر ظهور علني له كان في 25 أغسطس، وأنه لا يشارك في فعاليات عامة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهو ما قد يكون سببًا في تضخم الشائعات.

جدل لا ينتهي

توقع وفاة ترامب أثار موجة من التفاعل الدولي، حيث يترقب البعض ما سيحدث في الثالث من سبتمبر، بينما يؤكد آخرون أن التنبؤات الفلكية ليست سوى خدع إعلامية هدفها إثارة الجدل وجذب المتابعين. وبين الشكوك والتكهنات، يظل السؤال: هل سيشهد العالم حدثًا استثنائيًا أم أن الأمر سينتهي كسائر الشائعات التي تطوى بالنسيان؟

اقرأ أيضًا: 

انسحاب أمريكي جديد من اليونسكو.. ترامب يعيد تكرار القرار السابق
 

الكرملين: تصريحات ترامب بشأن أوكرانيا لا تعرقل مسار التطبيع مع واشنطن
 

 

تم نسخ الرابط