السيسي: لم أستهدف دماء أحد والإخوان بدأوا العنف منذ أحداث 2013

عبد الفتاح السيسي
عبد الفتاح السيسي

أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن جميع القرارات التي اتُخذت منذ توليه منصب وزير الدفاع وحتى رئاسته للجمهورية لم تستهدف إراقة دماء أي مصري، مشددًا على أن جماعة الإخوان المسلمين كانت الطرف الذي بدأ أعمال العنف خلال أحداث عام 2013، ويرصد الموجز التفاصيل.

جاءت تصريحات السيسي خلال كلمته في احتفالية عيد الشرطة المصرية، حيث تطرق إلى تطورات المرحلة التي أعقبت مظاهرات 30 يونيو وبيان 3 يوليو 2013، والذي انتهى بعزل الرئيس الأسبق محمد مرسي.

 

بيان 3 يوليو 2013.. دعوة للتوافق لا للإقصاء

أوضح الرئيس المصري أن بيان 3 يوليو 2013 تضمن دعوة صريحة للتوافق الوطني وإتاحة الفرصة أمام الشعب للاحتكام مجددًا إلى صناديق الاقتراع، مؤكدًا أن البيان جاء بصيغة تصالحية ولم يحمل أي نية للإقصاء أو التصعيد.

وأشار السيسي إلى أن المقترح آنذاك كان إجراء انتخابات جديدة يشارك فيها الجميع، بما فيهم الرئيس الأسبق محمد مرسي، مؤكدًا أن الدولة لم تلجأ إلى الاعتقالات أو الإجراءات الأمنية قبل البيان أو حتى بعده مباشرة.

 

السيسي: الإخوان بدأوا العنف في سيناء والقاهرة

وفي حديثه عن تصاعد الأوضاع الأمنية، شدد الرئيس السيسي على أن جماعة الإخوان كانت الطرف الذي بادر باستخدام السلاح والعنف، سواء في سيناء أو في القاهرة وعدد من محافظات الجمهورية، متسائلًا: “من الذي أطلق النار؟ ومن الذي أشعل الحرائق؟”.

وأكد أن الدولة المصرية كانت حريصة على احتواء الأزمة بأقل خسائر ممكنة، لافتًا إلى أن استمرار الاحتجاجات وأعمال العنف أدى إلى تعقيد المشهد ودخول البلاد في مرحلة بالغة الحساسية.

 

ضعف مؤسسات الدولة قبل 2011.. إرهاصات للأزمة

وتطرق السيسي إلى أوضاع الدولة قبل ثورة يناير، مشيرًا إلى أن المشكلات التي ظهرت قبل عام 2010 كانت مؤشرات واضحة على حالة الضعف التي كانت تعاني منها مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن تلك الأوضاع ساهمت في تفاقم الأزمات لاحقًا.

وشدد على أن عملية إعادة بناء الدولة تطلبت تضحيات كبيرة وجهودًا مضنية لإعادة الاستقرار وترسيخ مؤسسات الدولة الوطنية.

 

رسالة حاسمة ضد التطرف والميليشيات

أكد الرئيس المصري أن التطرف لن يجد له موطئ قدم داخل مصر، مشددًا على أن الوحدة الوطنية ووعي الشعب ويقظة القوات المسلحة والشرطة تمثل حائط الصد الأول أمام محاولات الفوضى ونشر الشائعات.

كما أعلن رفض مصر القاطع لأي محاولات تستهدف تقسيم دول المنطقة أو إنشاء ميليشيات موازية للجيوش الوطنية، محذرًا من أن التجارب الإقليمية أثبتت أن تلك الميليشيات كانت سببًا رئيسيًا في انهيار الدول.

 

السيسي للمصريين: افخروا ببلدكم

وفي ختام كلمته، وجّه الرئيس عبدالفتاح السيسي رسالة إلى الشعب المصري، داعيًا إياهم للفخر ببلدهم، مؤكدًا أن مصر منذ عام 2014 لم تتورط في أي أعمال تخريب أو اعتداء أو قتل داخل الإقليم، رغم التحديات الإقليمية المتصاعدة.

واختتم السيسي حديثه بالتأكيد على أن مصر ستظل عصية على الفتن، قادرة على تجاوز المؤامرات، بفضل تماسك شعبها وقوة مؤسساتها الوطنية.

 

تم نسخ الرابط