ياسر بركات: دموع الساجدين فى قبضة الملاعين..لماذا تسلل "إبستين" إلى قلب مكة ؟!
هذا هو الجحيم الذى يحكم العالم،فما يتسرب من جزيرة الشيطان بشكل يومى يؤكد أننا نعيش تحت سيطرة الساقطين أخلاقيا ونفسيا،وتلك قصة طويلة سنتوقف عندها طويلا ،لكن دعونا نبدأ معا حكاية أخطر تسريبات الجحيم من الجزيرة الملعونة، فليس هناك أقدس من الكعبة المشرفة التى تم تلويثها على أيدى هؤلاء الساقطين،فلماذا اقتربوا منها ؟ ولماذا طلبوا أستار الكعبة تدخل جزيرتهم ؟!.
من اللحظة الأولى التي تلمس فيها جبهتك الأرض في الحرم الشريف، تتفرغ شحناتك العاطفية المخلوطة بالبكاء والخشوع وأنت تستعيد سكينة روحك،هل تخيلت يوماً أن هذا "النور" الذي تتركه خلفك في أقدس بقعة على الأرض، قد يكون مطمعاً لعصابة دولية لا تؤمن بالله ولا باليوم الآخر؟ في أروقة وزارة العدل الأمريكية، وبين ركام رسائل البريد الإلكتروني المسربة، انكشف لغز لم يكن يخطر على بال بشر؛ طائرة شحن تتحرك بصمت من جدة إلى لندن، ومنها إلى فلوريدا، تحمل "أعمالاً فنية" كما زعموا، لكنها في الحقيقة كانت تحمل "أسراراً جينية" جرى نهبها من قلب الكعبة المشرفة بتواطؤ مريب بين سيدة أعمال تُدعى عزيزة الأحمدي وإداري يُدعى عبد الله المعري، والمستلم لم يكن سوى الشيطان في هيئة بشر: جيفري إبستين!!

قد تظن للوهلة الأولى أننا نتحدث عن سرقة "أنتيكات" أو قماش مطرز بالذهب، لكن النخبة التي تدير هذا العالم تفكر في أبعاد تتجاوز خيالنا،فقد تعلمنا ونحن أطفال أن الحرير مجرد خيط، لكن الحقيقة العلمية والروحية تقول إن الحرير الذي تغزله دودة القز هو مادة عضوية مكونة من "ماء حي"، والماء هو أعظم جهاز تسجيل وتردد في الكون،حين تُحاط الكعبة بهذا الحرير عاماً كاملاً، وهي مركز طاقة الأرض، وحين تلمسها ملايين الأيدي المرتجفة بالدعاء والدموع، يتحول الحرير إلى "مُكثف حيوي" هائل، يمتص ويخزن شيفرات إيمانية وترددات نورانية لا توجد في مختبرات الأرض، هذا هو "كنز الطاقة" الذي روجت له عزيزة الأحمدي في رسائلها لإبستين، حين أكدت له أن هذه القطع ليست للزينة، بل هي مشحونة بطاقة روحية ونفسية لأكثر من 10 ملايين إنسان، وكأنها تبيع له "بطارية كونية" قادرة على التأثير في الرنين الجيني للبشر!.
المثير للرعب في هذا السرد هو الدقة التي طُلبت بها القطع؛ ثلاث قطع بالمللي لا تزيد ولا تنقص. القطعة الأولى خام لم تلمس الكعبة، لتكون "نقطة الصفر" التي يقيس عليها علماء النخبة التردد الأصلي للحرير قبل الشحن. والقطعة الثانية خارجية مشحونة بدموع البشر، أما القطعة الثالثة فهي السر الأعظم: قطعة من جوف الكعبة.
يقول علماء فيزياء الأرض إن الكعبة هي نقطة الصفر، والطاقة بداخلها طاقة بكر نقية تحمل مشاعر البشر، وهي التردد الذي تحتاجه النخبة لفتح "بوابات" معينة أو لإجراء تجارب "تهجين بشري" تهدف لتغيير خلق الله. أى إنهم يحاولون سرقة "الكتالوج الأصلي" للكون الذي يتجلى في مكة، ليعيدوا برمجته في مختبراتهم المظلمة، محولين "هدى العالمين" إلى أداة للسيطرة الجينية على عقول البشر وجيناتهم، في محاكاة حديثة لما فعله السامري قديماً حين أخذ قبضة من أثر الرسول صلى الله عليه وسلم ليصنع عجلاً له خوار!

لماذا اختاروا التمويه بكلمة "أعمال فنية مؤطرة"؟ لأن البراويز والعوازل التي وضعت حول الكسوة كانت تهدف لحماية "الشحنة الترددية" من الضياع أو التأثر بأجهزة المسح في المطارات. إنها رحلة تدنيس منظمة، أن ينتقل قماش غُسل بماء زمزم ودموع التائبين ليوضع في وكر إبستين في فلوريدا، حيث كانت تُرتكب أبشع الموبقات. هما نقيضان لا يجتمعان إلا في عقل شيطاني يريد معادلة النور بالظلام لإطفاء شعلة الوعي البشري. إن هذه القرصنة على "نظام الخلق" ليست مجرد تجارة آثار، بل هي حرب على جيناتك، محاولة لرفع بصماتك الروحية من أقدس مكان واستخدامها كوقود في مشاريع "الإنسان العابر للبشر" التي تهدف لتغيير فطرة الله التي فطر الناس عليها
في النهاية، الأسماء أصبحت معلنة والوثائق شاهدة، والحكاية التي بدأت بتهريب صامت من جدة، انتهت في ملفات وزارة العدل لتكشف لنا أن الحرب لم تعد بالرصاص، بل بالترددات والجينات. هم سرقوا القماش وحاولوا حبس النور في براويزهم، لكنهم نسوا أن المصدر لا يزال يشع، وأن القماش مجرد ثوب، أما الروح والسر فهما في حفظ الله. لقد كشفوا أوراقهم، وأثبتوا للعالم أنهم لا يطاردون الذهب بل يطاردون "أثر السجود" ليحولوه إلى أداة لفتنة الناس، تماماً كما فعل السامري، لكن الوعي اليوم هو درعنا الوحيد لفهم أننا لسنا مجرد أرقام، بل نحن أصحاب التردد الذي يحاول أباطرة الظلام سرقته.

