واشنطن تنفق عشرات الملايين يوميًا لتعزيز حضورها العسكري قرب إيران
تكشف تقديرات لمحللين عسكريين أن الولايات المتحدة تنفق ما بين 25 و40 مليون دولار يوميًا لتعزيز انتشارها العسكري في محيط إيران، في ظل تصاعد حدة التوترات الإقليمية منذ أواخر يناير 2026.
وتشمل هذه النفقات تشغيل مجموعتين من حاملات الطائرات الهجومية، وتفعيل أنظمة دفاع صاروخي متقدمة، إلى جانب نشر طائرات مقاتلة إضافية في المنطقة، في واحدة من أكبر عمليات الحشد العسكري الأمريكي خلال السنوات الأخيرة.
- مئات الملايين خلال أسابيع
ووفقًا للتقديرات، تراوحت الكلفة الإجمالية للتحركات العسكرية الأمريكية خلال الأسابيع الثلاثة الماضية بين 500 و800 مليون دولار، ما يعكس حجم الرهان الذي تضعه واشنطن على سياسة الردع ومنع أي تصعيد محتمل قد يخلّ بتوازن القوى في منطقة الخليج.
- رسائل ردع وترقب إقليمي
ويأتي هذا الانتشار المكثف في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة تعزيز حضورها البحري والجوي، في خطوة تحمل رسائل ردع واضحة، بالتزامن مع حالة ترقب حذرة تسود المنطقة بشأن مستقبل التصعيد وإمكانية العودة إلى المسار الدبلوماسي لتخفيف التوتر.
وبينما تتزايد المؤشرات على استمرار الحشد العسكري، تبقى التساؤلات مطروحة حول مدى استعداد الأطراف المعنية لاحتواء الأزمة والعودة إلى طاولة المفاوضات قبل انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع.




