يارا السكري تكشف موقفها من الأمومة: قرار مصيري يحتاج نضج ومسؤولية
يارا السكري.. تصريحات صريحة عن حلم الأمومة
كشفت الفنانة يارا السكري عن رؤيتها لفكرة الأمومة خلال لقاء إعلامي، مؤكدة أن الأمر لم يعد مجرد حلم عاطفي بالنسبة لها، بل تحول إلى قرار مصيري يحتاج تفكيرًا عميقًا ومسؤولية كبيرة قبل اتخاذه.
وأوضحت أنها كانت في مرحلة سابقة تتمنى أن تصبح أمًا في سن مبكرة، لكن مع مرور الوقت تغيّر تفكيرها بعد إدراك حجم المسؤوليات التي تتحملها الأم في تربية الأبناء وبناء شخصياتهم.
الأمومة ليست رغبة فقط بل مسؤولية
أكدت يارا السكري أن الأمومة ليست مجرد رغبة شخصية أو شعور لحظي، بل هي قرار يتطلب نضجًا نفسيًا واستعدادًا كاملًا لتحمل الأعباء اليومية.
وأضافت أن دور الأم لا يقتصر على الرعاية فقط، بل يمتد ليشمل تشكيل شخصية إنسان سيصبح جزءًا من المجتمع، وهو ما يجعل المسؤولية أكبر بكثير مما يتخيله البعض.
تفكير واعٍ قبل اتخاذ القرار
شددت الفنانة على أن قرار الإنجاب لا يجب أن يكون مبنيًا على الاندفاع أو الضغط المجتمعي، بل يحتاج إلى وعي كامل بكل ما يترتب عليه من التزامات.
وأشارت إلى أنها أصبحت تنظر إلى الأمر بطريقة أكثر عقلانية، معتبرة أن الاستعداد النفسي والمادي جزء أساسي من نجاح تجربة الأمومة.
كواليس مشاهد صعبة في الدراما
وخلال حديثها، تطرقت يارا السكري إلى تجربتها الفنية في مسلسل “علي كلاي”، حيث كشفت عن صعوبات واجهتها أثناء تصوير بعض المشاهد، خاصة مشاهد العنف التي جمعتها بالفنان عصام السقا.
وأوضحت أن هذه المشاهد تطلبت مجهودًا بدنيًا كبيرًا، لكنها في الوقت نفسه تم تنفيذها بشكل احترافي داخل موقع التصوير.
أصعب مشاهد في مسيرتها
وصفت يارا مشهد وفاة شقيقها في العمل بأنه الأصعب على الإطلاق، مؤكدة أنه ترك تأثيرًا نفسيًا عميقًا بداخلها.
وأضافت أنها اعتمدت على استحضار مشاعر وتجارب شخصية مؤلمة لتتمكن من تقديم المشهد بصدق، ما ساعدها على الوصول إلى الأداء المطلوب بشكل واقعي ومؤثر.
تفاصيل مسلسل “علي كلاي”
شارك مسلسل “علي كلاي” في موسم دراما رمضان 2026، وضم مجموعة كبيرة من النجوم، من بينهم طارق الدسوقي، انتصار، درة، عصام السقا، الشحات مبروك، محمود البزاوي، وأحمد عبد الله محمود.
والعمل من تأليف محمود حمدان وإخراج محمد عبد السلام، وحقق نسب مشاهدة جيدة خلال عرضه.
تعكس تصريحات يارا السكري جانبًا إنسانيًا مهمًا في حياة الفنانين، حيث يجمع بين التفكير في الحياة الشخصية والضغوط المهنية في آن واحد.
وبين حلم الأمومة وتجارب الدراما القاسية، تبدو الفنانة في مرحلة من النضج الفكري الذي يجعل قراراتها أكثر وعيًا وهدوءًا بعيدًا عن العاطفة وحدها.