وزارة الصحة تكشف حقيقة انتشار الإيبولا في مصر..وتشدد على إجراءات الوقاية بالمنافذ

وزارة الصحة والسكان
وزارة الصحة والسكان

أكدت وزارة الصحة والسكان أن مصر ما زالت خالية تمامًا من مرض الإيبولا، وذلك في إطار المتابعة المستمرة للتطورات الوبائية العالمية، خاصة بعد إعلان منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ الصحية الدولية نتيجة تسجيل إصابات بالمرض في عدد من الدول وشددت الوزارة على أن الوضع الصحي داخل البلاد آمن ومستقر حتى الآن، وأن احتمالات انتقال العدوى إلى المواطنين تظل منخفضة في ظل الإجراءات الوقائية المشددة التي يتم تنفيذها بجميع المنافذ.

وزارة الصحة: لا توجد أي حالات إيبولا داخل مصر

أوضحت وزارة الصحة والسكان أن الأجهزة المعنية تتابع الموقف الوبائي العالمي لحظة بلحظة، بالتنسيق الكامل مع منظمة الصحة العالمية، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات بفيروس الإيبولا داخل الأراضي المصرية حتى الآن.

وأشارت الوزارة إلى أن هناك حالة من الجاهزية الكاملة داخل جميع قطاعات المنظومة الصحية، خاصة مع تزايد المخاوف عالميًا من انتشار المرض في بعض المناطق المتضررة، مؤكدة أن الوضع في مصر تحت السيطرة الكاملة ولا يدعو للقلق.

تحذيرات مهمة للمواطنين بشأن السفر إلى الدول المتأثرة

ودعت وزارة الصحة المواطنين إلى تأجيل السفر إلى الدول والمناطق التي تشهد انتشارًا لفيروس الإيبولا، إلا في حالات الضرورة القصوى، وذلك حفاظًا على سلامتهم وتقليل فرص التعرض للعدوى.

كما طالبت الوزارة المسافرين، في حال الاضطرار للسفر، بالالتزام التام بجميع التعليمات والإرشادات الوقائية الصادرة عن الجهات الصحية الرسمية في تلك الدول، مع ضرورة تجنب التعامل المباشر مع الحالات المشتبه بإصابتها أو ملامسة سوائل الجسم الخاصة بالمصابين.

وأكدت الوزارة أن الوعي والالتزام بالإجراءات الوقائية يمثلان خط الدفاع الأول للحد من انتقال العدوى وحماية الصحة العامة.

رفع درجة الاستعداد في المطارات والموانئ والمنافذ البرية

وفي إطار خطة التأمين الوقائي، أعلنت وزارة الصحة رفع درجة الاستعداد القصوى داخل أقسام الحجر الصحي بالمطارات والموانئ والمنافذ البرية، من خلال تكثيف إجراءات الفحص والفرز الصحي لجميع القادمين من الدول المتأثرة بفيروس الإيبولا.

وأضافت الوزارة أن فرق الحجر الصحي تقوم بمتابعة المسافرين القادمين لمدة تصل إلى 21 يومًا، وهي فترة حضانة المرض، مع توجيههم بسرعة التوجه إلى أقرب منشأة صحية أو التواصل مع الخط الساخن فور ظهور أي أعراض مرضية.

وتشمل الأعراض التي يجب الانتباه إليها: الارتفاع المفاجئ في درجة الحرارة، الضعف العام الشديد، آلام العضلات، القيء، الإسهال، أو حدوث نزيف غير مبرر.

كيف ينتقل مرض الإيبولا؟

أكدت وزارة الصحة أن فيروس الإيبولا لا ينتقل عبر الهواء كما يعتقد البعض، وإنما ينتقل فقط من خلال الاتصال المباشر بسوائل جسم الشخص المصاب، مثل الدم أو اللعاب أو الإفرازات المختلفة.

كما شددت الوزارة على أن الشخص المصاب لا يكون ناقلًا للعدوى قبل ظهور الأعراض عليه، وهو ما يقلل فرص انتقال المرض بشكل عشوائي، خاصة مع تطبيق الإجراءات الوقائية والرقابية داخل المنافذ المختلفة.

وأوضحت أن المعلومات المتداولة بشكل غير دقيق على مواقع التواصل الاجتماعي قد تسبب حالة من القلق غير المبرر، داعية المواطنين إلى الاعتماد فقط على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الصحيحة.

تنسيق مستمر مع منظمة الصحة العالمية

وأشارت وزارة الصحة والسكان إلى استمرار التنسيق المباشر مع منظمة الصحة العالمية لمتابعة تطورات الوضع الوبائي عالميًا، مع تحديث الإجراءات الاحترازية بشكل فوري وفقًا لأي مستجدات.

وأكدت الوزارة أن الدولة تمتلك منظومة رصد ومتابعة قوية قادرة على التعامل مع أي تطورات صحية طارئة، في إطار خطة متكاملة لحماية المواطنين والحفاظ على الأمن الصحي داخل البلاد.

وفي ختام بيانها، ناشدت وزارة الصحة المواطنين بعدم الانسياق وراء الشائعات أو تداول الأخبار غير الرسمية بشأن مرض الإيبولا، مؤكدة أن البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة هي المصدر الوحيد الموثوق للمعلومات.

كما خصصت الوزارة الخط الساخن رقم 105 لتلقي استفسارات المواطنين والإجابة عن أي تساؤلات تتعلق بفيروس الإيبولا أو الإجراءات الوقائية المتبعة.

تم نسخ الرابط
اسم الكاتب

مقال رئيس التحرير

صراع الأجنحة في طهران.. وعاصفة الردع الأمريكية في الخليج

بقلم ياسر بركات