مستشفى بلفيا ببنى سويف أصبحت حظيرة مواشى منذ 9 سنوات وملجأ للمشبوهين

مستشفى بلفيا ملجأ
مستشفى بلفيا ملجأ للمشبوهين ومهجزر منذ 9 سنوات

مستشفى «بلفيا» بمركز بنى سويف أصبحت حظيرة مواشى ، رغم أنه تم إقامته على مساحة 4 أفدنة، بهدف توفير الرعاية لحوادث الطرق وتقديم الخدمات الطبية لقرى مجلس قروى بلفيا والقرى المجاورة، حيث تقع  القرية على الطريق الرئيسى الرابط بين محافظتى بنى سويف والفيوم، والتي تم تجهيزها بصورة كاملة لتقديم الرعاية الصحية للمواطنين ومكونة من عدة مباني مقسمة لدور واحد ودورين.

ورغم الحالة الجيدة للمبانى؛ فجأة وفى عام 2018 تم إغلاق المستشفى ونقل جميع المعدات منها، وتفريغها بصورة كاملة من الأسرّة والأجهزة وترك المبنى مهجورًا دون أن تلتفت إليه وزارة الصحة حتى الآن.

وأصبح المستشفى الآن مرتعاً وسكناً للماشية من كل نوع، ويقوم المسجلون خطر باستخدامه والاختباء به ليلاً، كما يقوم المشبوهون بتناول المواد المخدرة داخل تلك المبانى بعيدًا عن العيون.

وطالب أهالي قرية بلفيا بمركز بني سويف بالبدء الفورى فى إزالة المستشفى وبناؤه مرة أخرى ، متسائلين لماذا يتم إغلاقه منذ 9 سنوات وحتى الآن هي ملجأ للحيوانات والمشبوهين ويتم استئجار منزل بالقرية كوحدة صحية؟.

ومن الجدير بالذكر انه فى 20 يونيه 2020، صدر تقرير المعاينة الذى أعدته لجنة المنشآت الآيلة للسقوط والإدارة الهندسية بمركز ومدينة بنى سويف، بشأن صلاحية مبنى المستشفى القروى ببلفيا، لاستخدامه كمستشفى وبيان مدى قدرة تحمل المبنى لاستخدامه فى هذا الغرض، وضمت اللجنة المهندس جورج وليم نسيم استشارى لجنة المنشآت والمهندس طارق أحمد مرزوق سكرتير اللجنة وناجى أحمد خليل نائب رئيس مركز ومدينة بنى سويف فى ذلك الوقت لمعاينة مبنى المستشفى على الطبيعة، والذى يتكون من مبنى القسم الداخلى دورين ومبنى لشؤون العاملين والعيادات الخارجية دور أرضى هيكل خرساني.

ونتيجة للمعاينة فقد قرر المهندس الاستشارى بلجنة المنشآت الآيلة للسقوط بأن الوضع الحالى للمبنى غير آمن لاستقبال نزلاء، علماً بأن المبنى سبق وأن أصدرت الوحدة المحلية قرار إزالة رقم 39 لسنة 2018، تحت إشراف مهندس استشارى متخصص.

وتقدم النائب يوسف شعبان الجميل عضو مجلس النواب عن دائرة بندر ومركز بنى سويف، بطلب لوزير الصحة بخصوص مبنى الوحدة الصحية بقرية بلفيا ، وأكد فى طلبه أن الوحدة الصحية بقرية بلفيا على مساحة شاسعة ومهجورة منذ سنوات ويوجد بالمبنى أطنان من القمامة وأصبح أشبه بمواطن الأشباح، وطالب النائب بسرعة الهدم والبناء.

وأفادت وزارة الصحة فى ردها على طلب النائب يوسف الجميل بأنه قد تم إدراج مستشفى بلفيا فى خطة 2026/ 2027 للهدم وإعادة البناء.

تم نسخ الرابط
اسم الكاتب

مقال رئيس التحرير

السراب العقاري في مدينة الأنبياء .. عندما يمنح المحتلُ للمحتل صكوك السيادة الزائفة

بقلم ياسر بركات