حماس: نتعامل بجدية ومسؤولية لتحقيق تقدم حقيقي في اتفاق غزة
حركة حماس تدعو الوسطاء ومجلس السلام للضغط على الاحتلال لتطبيق اتفاق غزة
قال المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، اليوم الخميس، إن الحركة تواصل لقاءاتها مع الوسطاء لإيجاد مقاربات لتطبيق اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة.
وأضاف قاسم في منشور عبر فيسبوك أن الحركة تتعامل مع هذه الجهود "بجدية ومسؤولية"، بما يفتح المجال أمام تحقيق تقدم حقيقي في هذا الملف.

ودعا المتحدث باسم حماس الوسطاء ومجلس السلام إلى ممارسة الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاق.
جدير بالذكر أن وفدًا من حركة حماس وصل القاهرة قبل يومين والتقى رئيس المخابرات المصرية اللواء حسن رشاد ورئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن.
ويترأس وفد حماس إلى القاهرة القياديان خالد مشعل وخليل الحية.
وتناول الاجتماع تطورات الأوضاع في قطاع غزة وسبل دفع جهود التسوية، مع التأكيد على تكثيف التنسيق المصري التركي خلال المرحلة المقبلة للوصول إلى حلول للأزمات الإقليمية وتعزيز الاستقرار بحسب قناة القاهرة الإخبارية.
وأكد قادة حماس دعمهم الكامل لتنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام وتذليل كافة العقبات التي تواجهها.
وكالة الأونروا في خطر
في السياق، استنكرت حركة حماس في بيان التصريحات الصادرة عن ما يُسمّى “مجلس السلام في قطاع غزة”، وما صدر عن الإدارة الأمريكية بشأن مستقبل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، والإعلان أنه لا مكان لها فيما يُسمّى “غزة الجديدة”، في موقف ينسجم مع سياسة الاحتلال الصهيوني الهادفة إلى استهداف الوكالة وتقويض دورها.
ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى، واختصارًا أونروا. هي وكالة غوث وتنمية بشرية، أُسِّست بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1949.

وقالت في بيانها إن وكالة (الأونروا) تمثل شاهداً دولياً على نكبة شعبنا الفلسطيني، وتجسيداً للمسؤولية الدولية تجاه اللاجئين الفلسطينيين، وتستند ولايتها إلى تفويض صادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، بما يجعل أي محاولة للمساس بها أو استبدالها استهدافاً للشرعية الدولية، ومحاولةً لتصفية قضية اللاجئين وشطب أحد أبرز الشواهد الدولية على النكبة، بما يتجاوز الحقوق التاريخية والثابتة لشعبنا الفلسطيني، وفي مقدمتها حق العودة.
وحذرت حماس من الاستجابة للدعوات الرامية إلى وقف تمويل الوكالة أو تقليص ولايتها أو استبدالها، ونؤكد أن استمرارها في أداء مهامها الإنسانية والإغاثية ضرورة ملحّة، لا سيما في ظل الكارثة الإنسانية التي صنعها الاحتلال في قطاع غزة.
كما دعت الأمم المتحدة والدول المانحة والمجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياتهم، وضمان استمرار عمل وكالة (الأونروا) وحماية ولايتها الأممية حتى ينال شعبنا حقوقه المشروعة.
