إدانات عربية للهجوم على ناقلة «أدنوك» في مضيق هرمز.. مصر والسعودية والأردن

أدنوك
أدنوك

توالت الإدانات العربية للهجوم على ناقلة أدنوك الإماراتية أثناء عبورها مضيق هرمز، وسط تحذيرات إقليمية ودولية من تداعيات التصعيد على أمن الملاحة البحرية وحركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.

وأعربت مصر والسعودية والأردن والبحرين عن تضامنها الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدة رفضها استهداف السفن التجارية والمنشآت المدنية، ومشددة على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي وضمان حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية.

مصر تدين الهجوم على ناقلة أدنوك في مضيق هرمز

أعلنت مصر إدانتها الشديدة للهجوم الذي استهدف ناقلة نفط تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» بصاروخ أثناء عبورها مضيق هرمز.

وأكدت وزارة الخارجية المصرية أن استهداف الناقلة يمثل تهديدًا خطيرًا لأمن وسلامة الملاحة البحرية، فضلًا عن تأثيره على حرية حركة التجارة الدولية في أحد أهم الممرات المائية الحيوية على مستوى العالم.

وشددت القاهرة على تضامنها الكامل مع دولة الإمارات، مؤكدة رفضها القاطع للأعمال التي تستهدف السفن والمنشآت المدنية أو تعرض سلامة الملاحة البحرية للخطر.

كما جددت مصر دعوتها إلى ضرورة احترام حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية، والعمل على خفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، بما يدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

السعودية تحذر من تداعيات استهداف السفن

من جانبها، أدانت المملكة العربية السعودية واستنكرت بأشد العبارات الهجوم الإيراني الذي استهدف ناقلة تابعة لشركة «أدنوك» أثناء عبورها مضيق هرمز.

وأكدت وزارة الخارجية السعودية أن استهداف السفن يمثل اعتداءً على أمن وسلامة الملاحة البحرية، إلى جانب كونه تهديدًا لأمن إمدادات الطاقة العالمية.

وأشارت الرياض إلى أن استمرار هذه الاعتداءات يمثل انتهاكًا للقوانين والأعراف الدولية، بما في ذلك القرار رقم 2817 الصادر عن مجلس الأمن، والذي يتصل بضمان حرية الملاحة والعبور الآمن في الممرات البحرية.

وحملت السعودية إيران مسؤولية تداعيات استمرار هذه الاعتداءات، مطالبة بوقفها بشكل فوري، بما يسهم في الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها وسلامة الممرات البحرية.

كما جددت المملكة تضامنها الكامل مع الإمارات، ودعمها لما تتخذه أبوظبي من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها ومقدراتها.

الأردن يعلن تضامنه الكامل مع الإمارات

وفي السياق ذاته، أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية الهجوم على ناقلة «أدنوك»، مؤكدة رفض المملكة واستنكارها لما وصفته بالاعتداء.

وشدد الأردن على تضامنه المطلق مع دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدًا وقوفه إلى جانبها في مختلف الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها ومقدراتها.

ويأتي الموقف الأردني في إطار التحذيرات العربية المتزايدة من خطورة التصعيد في المنطقة وانعكاساته المحتملة على حركة الملاحة والتجارة الدولية.

البحرين تدين استهداف ناقلة أدنوك

كما أدانت مملكة البحرين بأشد العبارات الهجوم الصاروخي الذي استهدف ناقلة نفط تابعة لشركة «أدنوك» الإماراتية أثناء عبورها مضيق هرمز.

وأكدت وزارة الخارجية البحرينية أن الهجوم يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، فضلًا عن مخالفته قرار مجلس الأمن رقم 2817.

وحذرت المنامة من التداعيات الخطيرة للهجوم على أمن الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة، مؤكدة تضامنها الكامل مع دولة الإمارات ودعمها للإجراءات التي تتخذها أبوظبي للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.

وأوضحت البحرين أن موقفها يأتي انطلاقًا من العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين، مشددة على أن أمن واستقرار الإمارات يمثل جزءًا أساسيًا من أمن البحرين.

مطالب بتحرك مجلس الأمن بشأن مضيق هرمز

وطالبت البحرين مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات رادعة تضمن حماية أمن وسلامة حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز والممرات المائية الحيوية.

كما دعت إلى إلزام إيران بإعادة فتح مضيق هرمز وعدم التعرض للسفن التجارية، بما يحافظ على مصالح دول المنطقة والعالم ويحد من المخاطر التي قد تهدد حركة التجارة وإمدادات الطاقة.

ويكتسب مضيق هرمز أهمية استراتيجية كبيرة باعتباره أحد أبرز الممرات البحرية المرتبطة بتدفقات الطاقة العالمية، وهو ما يجعل أي تصعيد أو تهديد لحركة السفن العابرة له محل اهتمام إقليمي ودولي واسع.

وتعكس الإدانات الصادرة عن مصر والسعودية والأردن والبحرين موقفًا عربيًا رافضًا لاستهداف السفن التجارية، مع التأكيد على ضرورة حماية الملاحة الدولية والعمل على خفض التصعيد، بما يمنع اتساع نطاق التوتر في المنطقة ويحافظ على أمن واستقرار الممرات البحرية الحيوية.

تم نسخ الرابط
اسم الكاتب

مقال رئيس التحرير

لعبة التوازنات الحرجة... الشرق الأوسط بين حلف مكة ورياح طهران

بقلم ياسر بركات