محافظ بني سويف يتابع 3 مشروعات فى قطاع الطرق والكباري
في إطار برنامجه الميداني ومتابعته المستمرة للمشروعات الحيوية والخدمية الجاري تنفيذها، واصل اللواء عبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف، اليوم، جولاته الميدانية لمتابعة مشروعات الطرق والكباري، حيث تفقد مستجدات الأعمال بمشروعي كوبري الشاملة بمدينة بني سويف وكوبري الميمون بمركز الواسطى، إلى جانب متابعة أعمال الصيانة ورفع الكفاءة بكوبري قُشيشة، للوقوف على معدلات التنفيذ ومراجعة الموقف التنفيذي على الطبيعة، مع التأكيد على أهمية سرعة الإنجاز وفق المواصفات الفنية، وربط أعمال التنفيذ الحالية بالتخطيط للحركة المرورية والخدمات المرتبطة بالمشروعات بعد الانتهاء منها
استهل المحافظ جولته بتفقد مشروع إنشاء كوبري الشاملة أعلى مزلقان عزمي بمدينة بني سويف، والذي وصلت نسبة التنفيذ به إلى نحو 48.5%، حيث تابع الأعمال الجاري تنفيذها، واستمع إلى شرح من مسؤولي المشروع حول الموقف التنفيذي ومعدلات العمل خلال الفترة الحالية.
كما ناقش المحافظ موقف سلالم المشاة الجاري تنفيذها ضمن المشروع، واستفسر من المشرفين عن معدلات التنفيذ والبرنامج الزمني لاستكمالها، مؤكدًا ضرورة متابعة جميع مكونات المشروع بالتوازي وعدم تأجيل أي عنصر قد يؤثر على الاستفادة الكاملة منه بعد الانتهاء.
وقال المحافظ خلال متابعته للأعمال: «إحنا عايزين نشتغل من دلوقتي على الصورة الكاملة.. مش نستنى الكوبري يخلص وبعدين نفكر الحركة هتمشي إزاي».
وشدد محافظ بني سويف على ضرورة العمل بالتوازي بين مختلف الجهات، وتبني رؤية متكاملة للمشروع، بحيث لا يقتصر الأمر على الانتهاء من الأعمال الإنشائية للكوبري، وإنما يتم في الوقت نفسه إعداد وتنفيذ التصور المروري الجديد للمحاور ومسارات الحركة المرتبطة به، بما يحقق أكبر استفادة من المشروع ويضمن انسيابية الحركة وعدم حدوث تكدسات مرورية في أي نقطة أو محور بعد تشغيل الكوبري.
وأكد المحافظ أهمية تكامل الرؤى بين الهيئة العامة للطرق والكباري، باعتبارها الجهة المنفذة للكوبري، ومديرية الطرق والنقل والمرور والوحدة المحلية، مشيرًا إلى إمكانية الاستعانة بالمختصين من كلية الهندسة بجامعة بني سويف للمشاركة في إعداد التصور المروري ودراسة مسارات الحركة الجديدة، بما يضمن أن يكون التصور قائمًا على دراسة فنية متكاملة.
وقال المحافظ: «كل جهة تشتغل لوحدها مش هتحقق النتيجة اللي إحنا عايزينها.. لازم نشوف الصورة كلها مع بعض، وممكن نستعين بكلية الهندسة في وضع التصور المروري، بحيث نكون عاملين حسابنا على الحركة بعد تشغيل الكوبري من دلوقتي».
وجه المحافظ بمواصلة فتح الطرق المؤدية إلى المناطق الحيوية، وفي مقدمتها الطرق المؤدية إلى جامعة بني سويف، مع رفع المخلفات الناتجة عن الأعمال أولًا بأول وعدم السماح بتراكمها خارج نطاق العمل، بما يحافظ على سهولة الحركة بمحيط المشروع ويقلل من التأثيرات الناتجة عن الأعمال الإنشائية على المواطنين.
كما أكد المحافظ ضرورة مراعاة الكثافات المرورية خلال أوقات الذروة، وربط مراحل التنفيذ الحالية بخطة التحويلات المرورية ومسارات الحركة الجديدة بعد انتهاء المشروع، بما يحقق السلامة والسيولة المرورية ويمنع ظهور نقاط اختناق جديدة.
وخلال الحوار مع المشرفين على التنفيذ، استفسر المحافظ عن معدلات التنفيذ والبرنامج الزمني للأعمال المقبلة، وما تم إنجازه من الأعمال الرئيسية، ووجه بضرورة تكثيف العمل في القطاعات التي تسمح ظروف التنفيذ بها، مع استمرار المتابعة اليومية للموقف التنفيذي.
وقال المحافظ: «أنا مش عايز نكتشف بعد ما نخلص إن فيه نقطة اختناق أو مشكلة في الحركة.. المطلوب إننا نفكر فيها ونحلها قبل ما تحصل»، مؤكدًا أن الهدف النهائي من المشروع هو خدمة المواطن وتسهيل انتقاله، وليس مجرد تنفيذ منشأة هندسية.
واستكمل المحافظ جولته بتفقد مشروع كوبري الميمون على الطريق الزراعي بمركز الواسطى، لمتابعة معدلات التنفيذ والوقوف على مستجدات الأعمال، حيث بلغت نسبة التنفيذ الإجمالية للمشروع نحو 72.5%.
واستمع المحافظ إلى عرض من مسؤولي التنفيذ حول الموقف الحالي للمشروع، والذي يتضمن إنشاء كوبري في اتجاه القاهرة/بني سويف بطول نحو 860 مترًا وعرض 18 مترًا للاتجاهين، إلى جانب مدخل ومخرج بطول نحو 500 متر، وطريق خدمة سطحي موازٍ بطول نحو 900 متر.
وتابع المحافظ موقف تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع في اتجاه القاهرة/بني سويف، بالإضافة إلى طريق الخدمة السطحي، حيث تم الانتهاء من أعمال التنسيق مع المرافق والمرور وتنفيذ التحويلات المرورية، فضلًا عن الانتهاء من أعمال الخوازيق والأساسات والأعمدة، فيما تتواصل الأعمال بالجزء العلوي من الكوبري.
وخلال الجولة، ناقش المحافظ مع مسؤولي التنفيذ البرنامج الزمني للأعمال المتبقية، واستفسر عن المراحل التي يمكن العمل فيها بالتوازي لتقليل المدة الزمنية اللازمة للانتهاء، مؤكدًا أن ارتفاع نسبة التنفيذ بالمشروع يجب أن يتواكب مع استمرار معدلات العمل بنفس القوة حتى يتم تشغيله والاستفادة منه في أقرب وقت ممكن.
وقال المحافظ: «إحنا قربنا من النهاية، والمطلوب نحافظ على نفس معدلات التنفيذ.. كل يوم بنوفره في المشروع معناه خدمة أسرع للمواطن وتحسين للحركة على الطريق».
وأكد اللواء عبد الله عبد العزيز أن مشروعات الطرق والكباري تمثل أولوية لما لها من تأثير مباشر على حركة المواطنين والنقل وربط القرى والمدن والمحاور الرئيسية، مشددًا على أهمية النظر إلى المشروع ضمن شبكة الطرق المحيطة به، وليس باعتباره مشروعًا منفصلًا.
وخلال تفقده أعلى كوبري الميمون، لاحظ المحافظ وجود تجمع للقمامة بجوار منطقة السوق، فقرر النزول إلى الموقع على الفور للوقوف على الأمر بنفسه، والتقى عددًا من المواطنين من الباعة والمترددين على السوق، واستفسر منهم عن الفترة التي شهدت خلالها المنطقة تراكم المخلفات.
وأبدى المحافظ استياءه من وجود تجمعات للقمامة في هذه المنطقة، خاصة في محيط سوق يرتاده المواطنون بصورة يومية، مؤكدًا أن أعمال التطوير والإنشاء يجب أن تتزامن معها متابعة مستمرة لمستوى النظافة والخدمات في المناطق المحيطة.
ووجه المحافظ بسرعة إزالة المخلفات خلال اليوم، وشدد على رئيس مركز ومدينة الواسطى ومسؤولي الوحدة المحلية بعدم السماح بتكرار الأمر، مع استمرار المتابعة اليومية للمنطقة.
وقال المحافظ: «مش مقبول إننا نشتغل ونطور ونلاقي في نفس الوقت القمامة متجمعة بالشكل ده.. المكان ده فيه مواطنين وباعة وناس رايحة جاية، ولازم يتعامل معاه فورًا».
وأكد المحافظ أن لجان المتابعة ستقوم بالمرور المتكرر على المنطقة للتأكد من استمرار مستوى النظافة وعدم عودة تجمعات القمامة، مشددًا على أن المتابعة الميدانية تشمل كل ما يمس الحياة اليومية للمواطن.
كما تضمنت الجولة تفقد سير العمل بكوبري قُشيشة على الطريق الزراعي في اتجاه بني سويف/القاهرة، حيث تابع المحافظ أعمال الصيانة ورفع الكفاءة التي تنفذها الهيئة العامة للطرق والكباري.
واستمع المحافظ إلى عرض حول الموقف التنفيذي، والذي تضمن الانتهاء من أعمال كشط وإزالة طبقات الأسفلت وتقشير الغطاء الخرساني في المناطق المتضررة لإظهار حديد التسليح وتدعيمه، إلى جانب أخذ الاختبارات والعينات الخرسانية اللازمة لبيان حالة البلاطة، فيما يجرى اعتماد التقرير الفني الخاص بطريقة وخطوات الصيانة اللازمة.
ووجه المحافظ بتكثيف العمل لسرعة الانتهاء من أعمال الصيانة ورفع الكفاءة، مع استمرار التنسيق مع إدارة المرور لمتابعة الالتزام بالتحويلات المرورية وتسهيل الحركة بمحيط مواقع العمل، بما يقلل من تأثير أعمال الإصلاح على المواطنين وحركة السيارات.
كما وجه المحافظ بعقد اجتماع خلال الأسبوع المقبل لمتابعة ومناقشة سبل وآليات تسريع وتيرة العمل في عدد من المشروعات التي تنفذها هيئة الطرق والكباري بدائرة المحافظة، ومراجعة البرامج الزمنية ومعدلات التنفيذ وموقف الأعمال المتبقية.
وأكد محافظ بني سويف في ختام الجولة أن متابعة مشروعات الطرق والكباري ستستمر بصورة ميدانية ودورية، مع التركيز على سرعة التنفيذ وجودة الأعمال والتنسيق بين مختلف الجهات، قائلًا: «المشروع الناجح مش بس اللي يخلص في ميعاده، لكن اللي لما يخلص يحقق الهدف اللي اتعمل عشانه، ويخلي حركة المواطن أسهل وأسرع وأكثر أمانًا».
رافق المحافظ خلال تفقد كوبري الشاملة كل من عبد الرحيم سليم، رئيس الإدارة المركزية للمنطقة السادسة ببني سويف بالهيئة العامة للطرق والكباري، وناصر فراج، مدير مديرية الطرق والنقل، ومحمد بكري، رئيس مدينة بني سويف، ومحمد عمار، مدير إدارة الكباري، وأحمد دسوقي، رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب المحافظ، ومحمد عشري، مدير المشروع، وشيرين حسين، مسؤول المكتب الفني بالمحافظة.
وخلال تفقد كوبري الميمون رافق المحافظ :النائب أحمد إبراهيم جنيدي، وعلي يوسف، رئيس مركز ومدينة الواسطى، وأشرف مليجي، نائب رئيس المركز، وعماد سنجر، رئيس قرية الميمون، بجانب مسؤولي الهيئة العامة للطرق والكباري والجهات المعنية.