سلاف فواخرجي بعد تكريمها في مهرجان دير جيست: مصر وطن يقدر الفن ويفتح قلبه للمواهب العربية
وجهت الفنانة السورية سلاف فواخرجي رسالة شكر وتقدير إلى مهرجان دير جيست، عقب تكريمها خلال الاحتفالية الأخيرة، معربة عن اعتزازها بهذا التكريم الذي جاء من مصر، التي وصفتها بأنها وطن يحتفي بالفن ويمنح المواهب العربية الدعم والتقدير.
وشاركت سلاف فواخرجي جمهورها مشاعرها تجاه التكريم، من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، تحدثت فيه عن مكانة مصر في قلبها، ودورها في دعم الفنانين العرب على مدار تاريخها الفني والثقافي.
سلاف فواخرجي تشكر مهرجان دير جيست بعد تكريمها
أعربت الفنانة سلاف فواخرجي عن امتنانها لمهرجان دير جيست، بعد احتفائه بمسيرتها الفنية وتكريمها خلال فعالياته الأخيرة.
وأكدت الفنانة السورية أن التكريم يحمل بالنسبة إليها قيمة خاصة، كونه جاء من مصر، التي ترتبط بتاريخ طويل من دعم الفن والفنانين، واستقبال المواهب العربية من مختلف الدول.
وقالت سلاف فواخرجي في منشورها عبر «فيسبوك»: «مصر لطالما فتحت قلبها للمواهب العربية وأعطتها الكثير من النور والضياء، ولطالما كانت مصر وطنًا يقدر الفن والفنان الحقيقي مهما كان اسمه أو كانت جنسيته».
وأضافت: «واليوم أكرم من مصر الحبيبة على مشواري الذي أعتز به»، معربة عن سعادتها بهذا الاحتفاء الذي يمثل محطة مهمة في مسيرتها الفنية.
رسالة حب من سلاف فواخرجي إلى مصر
واصلت الفنانة السورية حديثها عن مشاعرها تجاه مصر، مؤكدة أن التكريم كان بمثابة رسالة حب من بلد تجمعها به علاقة خاصة، وتحظى بمكانة كبيرة في وجدانها.
وتابعت سلاف فواخرجي قائلة: «أكرم من بلد بحجم التاريخ، وكأنها رسالة حب من مصر إلى بنت سورية وفية لمصر حملتها في قلبها في كل زمان ومكان وفي كل الظروف».
واختتمت رسالتها بعبارة: «شكرًا مصر»، في تعبير عن تقديرها للتكريم والاحتفاء الذي حظيت به خلال مهرجان دير جيست.
سلاف فواخرجي وعلاقتها بالفن المصري
وتأتي رسالة سلاف فواخرجي عقب تكريمها في مهرجان دير جيست، الذي يسلط الضوء على عدد من الشخصيات الفنية والإعلامية والشخصيات المؤثرة في مجالات مختلفة.
وتحرص الفنانة السورية في مناسبات عديدة على التعبير عن تقديرها لمصر، وما تمثله من أهمية في المشهد الفني العربي، باعتبارها إحدى أبرز الدول التي أسهمت في صناعة السينما والدراما والموسيقى العربية.
كما يعكس منشورها ارتباطها الوجداني بمصر، وتقديرها للدور الذي تؤديه في دعم المواهب العربية والاحتفاء بالتجارب الفنية المختلفة، بعيدًا عن جنسية الفنان أو اسمه.
ويعد تكريم الفنانين في المهرجانات والاحتفاليات الفنية من أبرز صور التقدير لمسيرتهم المهنية، خاصة عندما يأتي من مؤسسة أو فعالية فنية تحظى بحضور ومتابعة في الوسط الفني.