سكرتير عام بنى سويف يتابع العمل فى المبادرة الرئاسية " 100 مليون شجرة"
عقد السكرتير العام لمحافظة بنى سويف، السيد كامل علي غطاس، اجتماعاً، لمتابعة سير العمل في المبادرة الرئاسية للتشجير "100 مليون شجرة"، وذلك بحضور الدكتور علاء سعيد مدير الوحدة الاقتصادية، الدكتورة أسماء سامي مدير البيئة بديوان عام المحافظة، ورؤساء المدن،ومسؤولى:الزراعة،الطرق والكباري،والطرق والنقل، التعليم ،الشباب والرياضة، الصحة، الري،التضامن، الأزهر،شركة مياه الشرب والصرف الصحي، ومديري الإدارات المعنية بديوان عام المحافظة من البيئة والمتابعة والتعاون الدولي والمخازن، بجانب مسؤولي المشاتل بالوحدات المحلية، ومديري الإدارات الزراعية.
تناول الاجتماع، ما تم تنفيذه من توصيات خلال الاجتماعات السابقة، حيث تم الوقوف على معدلات التنفيذ ومراجعة الإجراءات التي تم اتخاذها لضمان الاستفادة من المبادرة، بجانب عرض ما تضمنه الكتاب الدوري الوارد من وزارة التنمية المحلية والبيئة بشأن متابعة أعمال التشجير وآليات التعامل مع حالات التعدي على الأشجار الواقعة في نطاق جهات أخرى غير الوحدات المحلية، فضلا عن استعراض خطة المحافظة في مجال التوعية وتفعيل المشاركة المجتمعية في المبادرة بداية من أكتوبر وحتى ديسمبر 2026.
كما تم عرض موقف المرحلة الخامسة من المبادرة لتنفيذ أعمال زراعة واستدامة للأشجار بالمواقع المعتمدة في مراكز المحافظة ، مع ضمان جاهزية تلك المواقع وجودة الزراعة وانتظام أعمال الري والصيانة والمتابعة الميدانية ، حيث تم التأكيد على حزمة من المعايير والضوابط منها : مطابقة العدد المزروع فعلياً مع المُستهدف لكل موقع، وسلامة الشتلات وثباتها وتوافر الحماية، ووجود مصدر مياه وبرنامج ري، وتوثيق المواقع بالصور والإحداثيات والوصف المكاني قبل وبعد الزراعة، إضافة إلى إحلال الشتلات التالفة خلال مدة لا تتعدى أسبوعا من تاريخ رصدها.
كما شارك ، السكرتير العام، في اجتماع وزارة التنمية المحلية والبيئة"عبر تقنية الفيديو كونفرانس "من خلال مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، وذلك بحضور عدد من التنفيذيين المعنيين من مسؤولي الأملاك والزراعة والمتغيرات المكانية والإدارات الهندسية والشؤون القانونية.
وتناول الاجتماع شرح وتوضيح آلية التسجيل على المنصة الخاصة بالإزالات _والتي تم إنشاؤها بالتنسيق مع المساحة العسكرية على منظومة البنية المعلوماتية لتسجيل كافة أعمال الإزالات عليها وربطها بمنظومات التقنين والتصالح والمُتغيرات المكانية، بجانب متابعة الموقف التنفيذي لحملات الموجة الــ 30 لإزالة التعديات، فضلاً عن استعراض موقف منظومة المُتغيرات المكانية وآليات التصدي للمخالفات والبناء غير القانونى.