سقوط الإخوان.. ”فرحة” في السعودية والإمارات و”لطمة قوية” لقطر

الموجز
ما أن سقط حكم الإخوان وإزاح الشعب المصري والقوات المسلحة الرئيس المخلوع "محمد مرسي" عن حكم مصر، حتي توالت التهاني القلبية من العديد من الدول العربية ووقفت دول أخري مصدومة من الإطاحة بالإخوان، فقد كانت أول تهنئة لشعب مصر من المملكة العربية السعودية ومن بعدها جاءت التهاني من الإمارات، وإن كان موقف الإمارت العربية المتحدة معروفا لدي الجميع نتيجة عدة جرائم ارتكبها الإخوان في الإمارات كان أبرزها إنشاء تنظيم سري لقلب نظام الحكم والتي أصدرت المحكمة الاتحادية العليا منذ يومين إدانتها لـ64 إخواني بالإمارات وصدرت ضدهم أحكاما بالسجن ما بين 3 و10 سنوات، فضلا عن التوتر في العلاقات بين البلدين ما بين تصريحات لعدد من أعضاء حزب الحرية والعدالة وهجوم علي دولة الإمارات، وأما المملكة العربية السعودية والتي كانت مهبطا لأول زيارة خارجية لمرسي بعد فوزه بالانتخابات ليزور الكعبة ويبكي خلف إمام الحرم المكي ويتمسح بالدين الإسلامي ويقدم نفسه للمصريين بأنه والجماعة المسلمون فقط وأن كل المعارضين لهم مخالفين لشرع الله، وجاءت التهاني من العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز إلي الشعب المصري والقوات المسلحة اللذين أخرجوا مصر من نفق يعلم الله أبعاده وتداعياته، كما قدم الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى والفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولى عهد أبو ظبى نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة خالص تهانيهم القلبية للشعب المصري والقوات المسلحة للحفاظ علي مصر ومؤسسات الدولة، وتبقي دولة قطر علي النقيض الآخر فقد وجه لها الشعب المصري لطمة قوية حين أسقط حكم الإخوان التي كانت تدعمهم ماديا وإعلاميا ، فالدوحة التي قدمت نفسها كداعم رئيسي لثورات الربيع العربي ووعودها المستمرة بدعم الاخوان بمليارات الدولارات لتثبيت اوضاع الاقتصاد ومن ثم تثبيت حكمهم، واليوم يقف تميم بن حمد أمير قطر الجديد وسط صدمة ومواجهة مع مؤسسات دولته فوالده كان أكبر داعم للإخوان وكانت كل مؤسسات الدولة تستعمل لتثبيت حكمهم بمصر.
تم نسخ الرابط
اسم الكاتب

مقال رئيس التحرير

ساعه الرحيل المرة.. واشنطن فى مواجهة "الوصية الأخيرة" لمجتبى خامنئي

بقلم ياسر بركات