أنقرة وأبناء المشير.. حين تلتقي مصالح الباب العالي بطموحات الجنرال
وتخرج الدبلوماسية الأوروبية عاجزة ومفتتة؛ فبينما تحاول إيطاليا تأمين مصالح شركة إيني النفطية بالتنسيق الضمني مع الجميع، تخسر فرنسا كل أوراقها السابقة في دعم الشرق الليبي، ليتحول المتوسط الجنوبي إلى بحيرة استراتيجية يتقاسم إدارتها الأتراك والروس.