في النهاية، يبقى أحمد وحيدي وإسماعيل قاآني وجهين لعملة واحدة تعيش لحظة الحقيقة؛ أحدهما يمثل الماضي الذي يرفض الرحيل، والآخر يمثل المستقبـل الذي يخشى الجميع مواجهته.
مقال رئيس التحرير
بقلم ياسر بركات