الشرق الأوسط بين مقصلة النار ونفاق الغرب.. كيف تهاوى الضمير الإنساني على أعتاب غزة ولبنان؟
التاريخ يعلمنا أن الجغرافيا لا تموت، وأن الشعوب قد تمر بمراحل ضعف وإنكسار، لكنها لا تستسلم للفناء ، إن القوة العسكرية، مهما بلغت غطرستها وذكاؤها التكنولوجي، عاجزة عن صياغة مستقبل مستقر إذا كانت مبنية على جثث الأطفال وأنقاض المدن.