تعرف علي قصة أصغر مدرب كرة قدم قبطي..وتفاصيل إنشاء أول نادٍ مسيحي
واجه مينا البنداري 22 سنة الأمرين للفوز بفرصه حقيقية لإثبات موهبته الكروية داخل الأندية المصرية بسبب اسمه الذي يعبر عن ديانته ،مما دفعه للتفكير في وسيلة يخفف بها من وطأة الإحباط الذي أصابه من ناحية وإيجاد حل عملي يساعد غيره من المواهب المسيحية في إثبات جدارتهم واختراق الدوري الكروي من ناحية أخري.
قرر مينا أصغر مدرب كرة قدم إنشاء أكاديمية تحت اسم "Je suis" في شهر يونيو 2016بهدف مساعدة الأطفال المسيحيين من سن 7 إلى 20 عاماً على تنمية مهاراتهم الكروية.
وتضم الأكاديمية في مقرها الرئيسي في مدينة الإسكندرية أكثر من 60 متدرباً، معظمهم رُفضوا من أندية كبرى، على حد قول مينا. كما أنشأ عدداً آخر من الفروع في مدن دمنهور والمحلة والمنصورة، ومن المنتظر أن يطلق فروعاً في محافظات أخرى.
وأشار مينا إلي أن الأكاديمية تمثل خطوة تمهيدية لتأسيس فريق مسيحي قوي قادر علي المنافسة مع نظائره في الأندية المحلية ،موضحاً أنه يقوم حالياً باتخاذ الإجراءات القانونية لإنشاء نادي رسمي يحمل اسم الأكاديمية "Je suis" وذلك لتأهيله للمشاركة في دوري الأندية خلال الفترة المقبلة.
ونفي بنداري رفض الأكاديمية قبول الأطفال المسلمين وتدريبهم ,قائلاً" الأكاديمية ليست حكراً علي المسيحيين فقط ونحن نرحب بالجميع ولكنها تمثل كيان يحافظ علي حقوق المسيحيين الموهوبين داخل المستطيل الأخضر للمنافسة والاحتراف".
وتابع:الأكاديمية تعتمد علي التمويل الذاتي ولا تتلقي دعم من أي جهة ولذلك فهي لا تهدف إلي الاستثمار،ونكتفي بالـ 100 جنيه قيمة الاشتراك الشهري لكل متدرب.
ولفت بنداري إلي أن هناك بعض المواقف المؤلمة واجهته في الماضي أثناء محاولته للالتحاق بعدد من الأندية في الأسكندرية مثل "الاتحاد وابو قير للأسمدة" والتي تم استبعاده منها علي الرغم من تمتعه بموهبه فائقة- علي حد تعبيره.
وأضاف علي الرغم أن التضييق علي الأقباط في الالتحاق بالأندية الكبري تمثل حالة عامة يعاني منها الكثير وسبقهم في ذلك نجوم كبار في كرة القدم إلا أن هؤلاء الكبار عندما وجدوا ضالتهم واتيحت لهم الفرصة لعبوا لأنفسهم ولم يهتموا بحل مشكلة غيرهم.
قرر مينا أصغر مدرب كرة قدم إنشاء أكاديمية تحت اسم "Je suis" في شهر يونيو 2016بهدف مساعدة الأطفال المسيحيين من سن 7 إلى 20 عاماً على تنمية مهاراتهم الكروية.
وتضم الأكاديمية في مقرها الرئيسي في مدينة الإسكندرية أكثر من 60 متدرباً، معظمهم رُفضوا من أندية كبرى، على حد قول مينا. كما أنشأ عدداً آخر من الفروع في مدن دمنهور والمحلة والمنصورة، ومن المنتظر أن يطلق فروعاً في محافظات أخرى.
وأشار مينا إلي أن الأكاديمية تمثل خطوة تمهيدية لتأسيس فريق مسيحي قوي قادر علي المنافسة مع نظائره في الأندية المحلية ،موضحاً أنه يقوم حالياً باتخاذ الإجراءات القانونية لإنشاء نادي رسمي يحمل اسم الأكاديمية "Je suis" وذلك لتأهيله للمشاركة في دوري الأندية خلال الفترة المقبلة.
ونفي بنداري رفض الأكاديمية قبول الأطفال المسلمين وتدريبهم ,قائلاً" الأكاديمية ليست حكراً علي المسيحيين فقط ونحن نرحب بالجميع ولكنها تمثل كيان يحافظ علي حقوق المسيحيين الموهوبين داخل المستطيل الأخضر للمنافسة والاحتراف".
وتابع:الأكاديمية تعتمد علي التمويل الذاتي ولا تتلقي دعم من أي جهة ولذلك فهي لا تهدف إلي الاستثمار،ونكتفي بالـ 100 جنيه قيمة الاشتراك الشهري لكل متدرب.
ولفت بنداري إلي أن هناك بعض المواقف المؤلمة واجهته في الماضي أثناء محاولته للالتحاق بعدد من الأندية في الأسكندرية مثل "الاتحاد وابو قير للأسمدة" والتي تم استبعاده منها علي الرغم من تمتعه بموهبه فائقة- علي حد تعبيره.
وأضاف علي الرغم أن التضييق علي الأقباط في الالتحاق بالأندية الكبري تمثل حالة عامة يعاني منها الكثير وسبقهم في ذلك نجوم كبار في كرة القدم إلا أن هؤلاء الكبار عندما وجدوا ضالتهم واتيحت لهم الفرصة لعبوا لأنفسهم ولم يهتموا بحل مشكلة غيرهم.