”ليالي أوچيني” لوحة فنية متكاملة والحلقة الأخيرة تبهر المشاهدين

ظافر العابدين
ظافر العابدين
شهدت الحلقة الأخيرة من مسلسل "ليالي أوجيني" الذي عرض علي شاشة قنوات "سي بي سي" في السباق الرمضاني لهذا العام العديد من المفاجآت التي أبهرت الجمهور حيث كانت الحلقة مليئة بالمحاور التي غيرت مجري الأحداث نهائياً وظل الجمهور يتابع العمل بشغف ولا يستطيع التحرك من أمام شاشة التلفزيون حتي لا يفوته لقطة واحدة وذلك بسبب أن جميع الأحداث كانت شيقة.
واستطاع الفنان ظافر العابدين، خطف جميع الأنظار أليه كالعادة منذ عرض الحلقات الأولي من المسلسل وازداد الأمر بعض الشئ في الحلقة الأخيرة كما ذكرنا من قبل لأنها حققت أعلي نسب مشاهدات علي شاشات التلفزيون وأنهالت تعليقات الجمهور علي مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة معبرين عن إعجابهم بهذا العمل الرائع الذي استطاع حجز مكانة خاصة لنفسه منذ حلول الموسم الرمضاني وحقق نجاح جماهيري كبير.
وبرع ظافر العابدين، في تجسيد دوره، حيث كانت ملامحه تتحدث في الكثير من المشاهد الصامته وتفوق علي نفسه هذا العام فهو عندما يقدم شخصية الرجل العاشق يجب أن الجميع يقف أحترامً له، وذلك لأنه نجح بشكل كبير في تقديم الأدوار الرومانسية، ولكن في "ليالي أوچيني" لم يكتفِ بتقديم شخصية رومانسية بل قدم دور مكتمل العناصر لم ينقصه شئ.
والمسلسل نجح بهذا الشكل الكبير لأنه خرج عن المألوف وسلط الضوء علي حقبة زمنية قديمة يريد الجميع أن ينغمس في تفاصيلها وهذه الفترة هي حقبة الأربعينات بمدينة بورسعيد وكانت الديكورات متشابهة تماماً لتلك الحقبة لدرجة أنك تشعر وأنت تشاهد أن هذا هو الواقع ليس عمل درامي، وتناول المسلسل حياة الأسر التي كانت تعيش في بورسعيد وسلط الضوء أيضاً علي الصراع الذي يحدث بين الأسر الأرستقراطية والفقيرة، وفي النهاية نجد أن "ليالي أوچيني" لوحة فنية متكاملة وسيترك المسلسل علامة فارقة في تاريخ الدراما العربية.
تم نسخ الرابط
اسم الكاتب

مقال رئيس التحرير

كوابيس "الجمعة السوداء" على ترامب

بقلم ياسر بركات