بعد طرح أغنية ”الصعيد يا دولة”.. مطربين سبقوا حكيم فى الغناء للصعيد

حكيم
حكيم
طرح المطرب حكيم أغنية جديدة تحمل أسم "الصعايدة يا دولة" والتى تحدث من خلالها عن الصعيد وكرمه والرجولة، وطرح أيضا أغنية أخري تحمل أسم "شيخ العرب" تحدث فيها عن كبير العيلة وفائدته ويجب منا الأنصات لكلامه ومشورته فى كل شي، ولم يكن حكيم أول المطربين اللذين يقدمون اغنية عن الصعيد ومن خلال هذا التقرير نستعرض هولاء المطربين اللذين قدموا أغاني عن الصعيد..
طرح المطرب الشعبى سمسم شهاب أغنيةعن الصعيد تحمل أسم "صعيدى" ونشرها عبر صفحته الرسمية على موقع الفيديوهات الشهير "يوتيوب" وتحدث من خلالها عن محافظات الصعيد بالكامل.
وقدمت الفنانة السورية أصالة أغنية"بنت أكابر" وقدمتها باللهجة الصعيدي والأغنية نالت على إعجاب العديد من المتابعين.
ومن ناحية أخري انتهى المطرب محمد محيى من تسجيل أغنية صعيدية تحمل اسم مبدئى "هربت" ضمن ألبومه الجديد المقرر طرحه الصيف المقبل، من كلمات هانى رجب وتوزيع محمد العشى والحان مديح محسن، ويقدمها محيى بشكل مختلف وجديد عليه عن أعماله السابقة وتدور قصتها حول فتاة يتم إرغامها على الجواز، وتقع فى حيرة الإختيار.
وعلى نفس السياق انتهى النجم تامر حسنى من تسجيل أغنية بلهجة صعيدية تحمل عنوان "اللي يجاور السعيد" حيث كانت من المفترض أن يتم طرحها ضمن أغاني ألبومه، والأغنيةمن كلمات صابر كمال، ألحان شريف بدر، توزيع توما.
كما غنى الفنان الشعبي محمود الليثي، أغنية "الصعيدي الريس" باللهجة الصعيدية، وذلك في فيلم "كلبي دليلي".
وكان قد أدى الفنان الكوميدي القدير محمد هنيدي، أغنية طريفة باللهجة الصعيدية بعنوان "كاجولوه"، في فيلمه الناجح "صعيدي في الجامعة الأمريكية.
كما قدمت الفنانة دنيا سمير غانم، أغنية "بنت صعيدية"، خلال مشاركتها بمسلسل "الكبير أوي"، والتي جسدت خلاله دور "هدية".
وشاركها في الغناء والدها الفنان سمير غانم، والأغنية من كتابة الشاعر أمير طعيمة، وألحان هشام جمال.
وقدم مكي، خلال بطولته للمسلسل نفسه "الكبير قوي"، باعتباره مغني راب في الأصل، عدة أغاني باللهجة الصعيدية على طريقة الراب.
كما قدم أغنية "اسمع مني" خلال حلقات المسلسل، بالإضافة إلى غناءه لتتر المسلسل على الطريقة الصعيدية.
وسبق للفنان محمد رمضان بتقديم أغنية صعيدية بعنوان "أنا صعيدي"، على طريقة المهرجان، وذلك في فيلمه "واحد صعيدي"
تم نسخ الرابط
اسم الكاتب

مقال رئيس التحرير

قمة جدة… من يحمي الخليج؟ وكيف؟ وبأي ثمن؟

بقلم ياسر بركات