×
الموجز

صحافة جيل جديد

رئيس التحرير ياسر بركات

الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 05:53 صـ 8 ربيع آخر 1442هـ
الأخبار

سرى للغاية .. أثيوبيا تخوض حرب استنزاف طويلة ..وتقارير تحذر من حروب اغتيالات

الموجز

كشف تقييم سري للأمم المتحدة عن أن القوات الحكومية الإثيوبية تواجه مقاومة شديدة و"حرب استنزاف" مطولة في المنطقة الشمالية من تيجراي، وذلك في ظل التصعيد المتواصل بين حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد والإقليم الذي يقع في شمال إثيوبيا.

وأشار التقرير الدولي، الذي نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية، إلى أنه على الرغم من تأكيد المسئولين في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أن المدن الرئيسية مأمنة، إلا أن القوات شبه العسكرية والميليشيات، التي ينشرها الجيش، لا تزال تكافح من أجل تطهير الأراضي وتأمينها. وواصلت القوات النظامية المدججة بالسلاح التقدم في تيجراي مع اندفاعها للوصول إلى العاصمة ميكيلي، بحسب التقييم.

وتعطى وثيقة الأمم المتحدة وأكثر من 12 مقابلة مع عمال إغاثة من منظمات دولية أخرى نظرة شاملة حتى الآن للقتال في الإقليم، وستعمق المخاوف الدولية من أن الصراع المستمر منذ أسبوعين يهدد بأن يصبح معركة طويلة ووحشية، مزعزعة للاستقرار، في واحدة من أكثر مناطق إفريقيا هشاشة.

وكان أبي أحمد قد أعلن الأسبوع الماضي أن القوات الإثيوبية سوف تتحرك لمعركة فاصلة في ميكيلي والإطاحة بالجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، الحزب الحاكم في المنطقة.

ويوم الخميس الماضي، قال المتحدث باسم الحكومة رضوان حسين للصحفيين إن القوات الوطنية "تتقدم للأمام وتقترب من ميكيلي" وأن عددا من البلدات قد سقطت في أيدي الجيش.

وأشار تقييم الأمم المتحدة إلى أنه على الرغم من أن القوات الإقليمية لتيجراي ربما تكون قد تأثرت في البداية بسبب التقدم السريع لقوات الدفاع الحكومية، فإن قوات تيجراي قد يعرقلون التقدم الحكومي بسبب وعورة التضاريس في المنطقة، وما قد يجعل المعركة تتحول إلى حرب استنزاف".

وتصف الوثائق وحدات الجبهة المدربة تدريبا جيدا والمدججة بالسلاح من الجيش الإثيوبي، والتي تتجاوز المدن الرئيسية لتجنب القتال المكلف في المناطق الحضرية وهم يسارعون نحو ميكيلي. لكن الميليشيات والقوات شبه العسكرية المنتشرة في أعقابها ليست مجهزة تجهيزا جيدا ولا منضبطة وبالتالي فهي عرضة للهجوم المضاد.

وتوقع التقييم أنه إذا استمرت القوات الإثيوبية في التقدم، فإن خطوط إمدادها ومناطقها الخلفية ستصبح أكثر عرضة لهجمات العصابات وسيزداد عدد الضحايا.

وأشار التقرير إلى أن الصراع في شمال غرب إثيوبيا يعتبر تتويجا لشهور من التوترات المتصاعدة بين الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي والتحالف الحاكم في أديس أبابا. عندما ألغيت الانتخابات الوطنية بسبب الوباء، أجرت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي انتخابات على أي حال، في خطوة أدت إلى تفاقم التوترات.

وأطلق أبي أحمد، الذي يعتبر أصغر قادة إفريقيا والحائز على جائزة نوبل للسلام، العملية العسكرية في تيجراي بعد اتهامه لقادة الإقليم بمهاجمة معسكر للجيش ومحاولة سرقة أسلحة منه.

وقال الاتحاد الإفريقي، يوم الجمعة الماضي، إنه سيرسل فريق وسطاء إلى إثيوبيا في محاولة لحل النزاع، لكن قلة من المراقبين يرون أن هناك احتمالات فورية لتحقيق السلام.

وقال سفير الولايات المتحدة في إثيوبيا مايكل راينور إن المحادثات الأخيرة مع أبي ومع دبرصيون جبراميكائيل، زعيم جبهة التحرير الشعبية لتحرير تيجراي، أقنعته بأن هناك "التزاما قويا من كلا الجانبين بمواصلة الصراع العسكري".

أثيوبيا ـ حرب استنزاف ـ القوات الحكومية

مواقيت الصلاة

الثلاثاء 05:53 صـ
8 ربيع آخر 1442 هـ 24 نوفمبر 2020 م
مصر
الفجر 04:57
الشروق 06:28
الظهر 11:42
العصر 14:36
المغرب 16:56
العشاء 18:17