حريق ضخم في جراج بالزقازيق يلتهم 10 سيارات دون خسائر بشرية

حريق ضخم في جراج
حريق ضخم في جراج بالزقازيق

في مشهد صادم أثار حالة من القلق بين الأهالي، التهمت النيران عددًا من السيارات داخل جراج بمدينة الزقازيق، وسط تصاعد كثيف للأدخنة وألسنة اللهب التي كادت تمتد إلى المناطق المجاورة، قبل أن تتدخل قوات الحماية المدنية في الوقت المناسب وتمنع كارثة أكبر.


شهدت منطقة الغشام بمدينة الزقازيق اندلاع حريق هائل داخل جراج للسيارات، ما أسفر عن تفحم 6 سيارات بالكامل واحتراق 4 سيارات أخرى بدرجات متفاوتة، دون تسجيل أي خسائر بشرية، في واقعة أثارت اهتمامًا واسعًا بين المواطنين.


وتعود تفاصيل الحادث إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن محافظة الشرقية إخطارًا من قسم شرطة ثان الزقازيق، يفيد بورود بلاغ بنشوب حريق داخل جراج سيارات بمنطقة الغشام، وعلى الفور انتقلت قوات الحماية المدنية مدعومة بعدد من سيارات الإطفاء إلى موقع الحادث.
وبمجرد وصول القوات، تم فرض كردون أمني حول موقع الحريق لمنع اقتراب المواطنين، بينما بدأت فرق الإطفاء في التعامل مع ألسنة اللهب التي تصاعدت بشكل كثيف، نتيجة وجود مواد قابلة للاشتعال داخل الجراج، ما ساهم في سرعة انتشار النيران بين السيارات.
وتمكنت قوات الحماية المدنية، بعد جهود مكثفة، من السيطرة الكاملة على الحريق وإخماده، ومنع امتداده إلى المباني المجاورة أو المناطق السكنية القريبة، وهو ما حال دون وقوع خسائر بشرية أو إصابات بين المواطنين.
وكشفت المعاينة الأولية أن الحريق تسبب في تفحم 6 سيارات بشكل كامل، بينما تعرضت 4 سيارات أخرى لأضرار جزئية، فيما لا تزال الجهات المختصة تعمل على حصر الخسائر المادية بدقة وتقييم حجم التلفيات الناتجة عن الحادث.


وفي السياق ذاته، باشرت أجهزة البحث الجنائي تحرياتها لكشف ملابسات الحريق وأسبابه، سواء كان نتيجة ماس كهربائي أو شبهة جنائية، حيث يتم فحص موقع الحادث وسؤال الشهود وجمع الأدلة اللازمة.


كما تم تحرير محضر بالواقعة، وإخطار جهات التحقيق المختصة التي بدأت مباشرة التحقيقات، للوقوف على الأسباب الحقيقية للحادث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


ويأتي هذا الحادث ليجدد التحذيرات بشأن أهمية الالتزام بإجراءات السلامة داخل الجراجات، خاصة في ظل تكرار حوادث الحرائق الناتجة عن الإهمال أو الأعطال الفنية.
 

 

تم نسخ الرابط
اسم الكاتب

مقال رئيس التحرير

هل تعود الحرب الإيرانية الأمريكية مره ثانيه ؟

بقلم ياسر بركات