أسعار الذهب اليوم الأحد 5 يوليو2026 في مصر..عيار 21 يسجل 5900 جنيه
واصلت أسعار الذهب في مصر ارتفاعها مع بداية تعاملات اليوم الأحد 5 يوليو 2026، لتستقطب اهتمام المستثمرين والمقبلين على الشراء، بعدما نجح المعدن الأصفر في تعويض خسائره الأخيرة والعودة إلى مستويات مرتفعة، مدعومًا بتحسن الأداء في الأسواق العالمية واستمرار الطلب داخل السوق المحلية، في وقت يترقب فيه المتعاملون أي تحركات جديدة قد تؤثر على الأسعار خلال الأيام المقبلة.
أسعار الذهب اليوم في مصر
سجلت أسعار الذهب اليوم استقرارًا عند مستوياتها المرتفعة، وجاءت الأسعار على النحو التالي:
عيار 24: 6743 جنيهًا للجرام.
عيار 21: 5900 جنيه للجرام.
عيار 18: 5057 جنيهًا للجرام.
عيار 14: 3933 جنيهًا للجرام.
كما بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 47200 جنيه، بينما استقرت الأوقية عالميًا عند 4174 دولارًا.
مصنعية الذهب تختلف من محل لآخر
وتجدر الإشارة إلى أن الأسعار المعلنة لا تشمل قيمة المصنعية، إذ تتراوح مصنعية الذهب في مصر عادة بين 100 و250 جنيهًا للجرام، وقد تزيد أو تنخفض بحسب نوع المشغولات الذهبية، والعيار، والعلامة التجارية، والمنطقة الجغرافية، لذلك يختلف السعر النهائي الذي يدفعه المستهلك من محل صاغة إلى آخر.
مكاسب قوية خلال الأسبوع الماضي
حقق الذهب في السوق المحلية أداءً قويًا خلال الأسبوع الماضي، بعدما ارتفع سعر جرام الذهب بنحو 120 جنيهًا، بنسبة زيادة بلغت 2.1%، ليغلق بالقرب من مستوى 5910 جنيهات، مقارنة مع 5790 جنيهًا في بداية الأسبوع.
وخلال التعاملات، سجل الذهب أعلى مستوى له عند 5915 جنيهًا للجرام، بينما هبط إلى 5630 جنيهًا كأدنى مستوى، قبل أن يعاود الصعود مدفوعًا بزيادة الإقبال على الشراء وتحسن اتجاهات السوق.
ما أسباب ارتفاع الذهب؟
يرجع صعود أسعار الذهب إلى نجاح المعدن الأصفر في تكوين قاعدة سعرية قوية بالقرب من مستوى 5650 جنيهًا للجرام، قبل أن يتجاوز مستوى المقاومة عند 5700 جنيه، ليواصل مكاسبه ويستقر فوق حاجز 5900 جنيه.
ويرى متابعون للسوق أن استمرار الذهب فوق هذه المستويات قد يمنح الأسعار فرصة لمزيد من الارتفاع خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمرت العوامل العالمية والمحلية الداعمة، وفي مقدمتها تحركات أسعار الأوقية عالميًا وزيادة الطلب على المعدن الأصفر باعتباره ملاذًا آمنًا.
ترقب لتحركات السوق
يواصل سوق الذهب في مصر حالة من الترقب، مع متابعة المستثمرين والمستهلكين للتغيرات العالمية وتأثيرها على الأسعار المحلية، وسط توقعات باستمرار التقلبات خلال الفترة المقبلة، وهو ما يجعل قرارات الشراء والبيع مرتبطة بتطورات الأسواق العالمية وأسعار صرف العملات.


