السهر وقلة النوم عند الأطفال.. 10 أضرار صحية تهدد صحة طفلك

السهر يهدد طفلك
السهر يهدد طفلك

يعد السهر وقلة النوم عند الأطفال من العادات التي قد تؤثر بشكل مباشر على صحتهم الجسدية والنفسية، خاصة مع بداية العام الدراسي وعودة الطلاب إلى المدارس، حيث يحتاج الطفل إلى الحصول على عدد ساعات كافية من النوم حتى يتمكن من الاستيقاظ بنشاط والحفاظ على قدرته على التركيز والتحصيل الدراسي.

وتواجه كثير من الأمهات مشكلة تأخر الأطفال في النوم، سواء بسبب استخدام الأجهزة الإلكترونية، أو مشاهدة التلفاز، أو عدم وجود روتين ثابت للنوم، وهو ما قد يؤدي مع الوقت إلى الشعور بالإرهاق خلال ساعات النهار والتأثير على أداء الطفل في المدرسة.

أضرار السهر على الأطفال

لا يقتصر تأثير السهر على صحة الطفل على الشعور بالتعب في اليوم التالي، وإنما يمكن أن يمتد إلى عدد من الجوانب المرتبطة بالتركيز والذاكرة والمزاج والنشاط البدني، خاصة إذا أصبحت قلة النوم عادة مستمرة.

وفي ظل انطلاق العام الدراسي، تحتاج الأسرة إلى الاهتمام بتنظيم مواعيد نوم الأطفال واستيقاظهم، بما يتناسب مع أعمارهم واحتياجاتهم اليومية.

10 أضرار لقلة النوم والسهر عند الأطفال

يمكن أن يرتبط عدم حصول الطفل على النوم الكافي بعدد من الآثار السلبية، ومن أبرزها:

1- ضعف التركيز والانتباه

قد تؤدي قلة النوم إلى تراجع قدرة الطفل على التركيز والانتباه خلال اليوم، وهو ما قد ينعكس على قدرته على متابعة الدروس والقيام بالمهام المطلوبة منه.

2- تراجع التحصيل الدراسي

يحتاج الطفل إلى النوم الجيد حتى يكون أكثر استعدادًا للتعلم واستيعاب المعلومات، ولذلك قد يؤثر اضطراب النوم المستمر على الأداء والتحصيل الدراسي.

3- ضعف الذاكرة

يرتبط النوم بعدد من العمليات المهمة الخاصة بالتعلم وتثبيت المعلومات، ولذلك فإن عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم قد يؤثر على قدرة الطفل على التذكر واسترجاع المعلومات.

4- تقلبات المزاج والعصبية

من الآثار التي قد تظهر على الطفل الذي لا يحصل على نوم كافٍ زيادة الشعور بالتوتر والعصبية وتقلبات المزاج، وهو ما قد ينعكس على علاقته بالأسرة وزملائه.

5- التأثير على المناعة

الحصول على نوم منتظم وكافٍ يعد جزءًا مهمًا من نمط الحياة الصحي، بينما قد ترتبط اضطرابات النوم المستمرة بالتأثير سلبًا على بعض وظائف الجسم، ومنها ما يتعلق بالمناعة.

6- زيادة خطر زيادة الوزن

يمكن أن ترتبط قلة النوم واضطراب مواعيد النوم بتغيرات في الشهية والعادات الغذائية والنشاط اليومي، وهي عوامل قد تؤثر في الوزن عند الأطفال.

7- الصداع والإرهاق المستمر

قد يستيقظ الطفل الذي ينام لساعات غير كافية وهو يشعر بالتعب والإرهاق، وقد يعاني بعض الأطفال من الصداع وصعوبة الحفاظ على النشاط خلال اليوم.

8- ضعف النشاط البدني

قلة النوم قد تجعل الطفل أقل نشاطًا وحيوية خلال ساعات النهار، الأمر الذي قد يقلل من رغبته في ممارسة الأنشطة البدنية والحركة.

9- اضطراب الشهية

يمكن أن تؤثر اضطرابات النوم على نمط تناول الطعام والشهية، لذلك من المهم أن تحرص الأسرة على وجود روتين يومي متوازن يشمل النوم والتغذية والنشاط.

10- التأثير على النمو

يمثل النوم جزءًا أساسيًا من احتياجات الطفل اليومية، ولذلك فإن الحصول على نوم منتظم وكافٍ يعد من العادات المهمة لدعم النمو والتطور بصورة صحية.

كيف تساعد الأم طفلها على النوم مبكرًا؟

يمكن للأم مساعدة الطفل على التخلص من عادة السهر من خلال وضع روتين ثابت للنوم والاستيقاظ، مع الحرص على أن يكون موعد النوم مناسبًا لعمر الطفل واحتياجاته.

ومن المفيد أيضًا تهيئة أجواء هادئة قبل النوم، وتقليل الأنشطة التي تزيد من يقظة الطفل في وقت متأخر، إلى جانب تنظيم استخدام الأجهزة الإلكترونية خلال المساء.

ومع بداية العام الدراسي، يصبح الالتزام بمواعيد النوم والاستيقاظ أكثر أهمية، حتى يحصل الطفل على الراحة اللازمة قبل الذهاب إلى المدرسة، ويبدأ يومه بدرجة أفضل من النشاط والتركيز.

النوم الجيد جزء أساسي من صحة الطفل

ويؤكد الاهتمام بنوم الأطفال أهمية التعامل مع السهر باعتباره عادة تحتاج إلى التنظيم، وليس مجرد مشكلة مرتبطة بموعد النوم فقط، خاصة عندما تتكرر قلة النوم بصورة مستمرة.

لذلك، ينبغي على الأسرة متابعة نمط نوم الطفل، والحرص على توفير بيئة مناسبة للراحة، مع استشارة طبيب الأطفال عند وجود اضطرابات مستمرة أو أعراض مقلقة مرتبطة بالنوم.

وتأتي أهمية هذه النصائح بالتزامن مع بداية العام الدراسي، حيث يحتاج الطفل إلى تنظيم يومه بين الدراسة والنشاط والراحة والنوم، بما يساعده على الحفاظ على صحته وقدرته على التركيز والتعلم.

تم نسخ الرابط
اسم الكاتب

مقال رئيس التحرير

زوال العرش الفردي ... رسائل بريكس من الهند إلى أروقة واشنطن

بقلم ياسر بركات