التموين تضبط 14.7 طن دواجن ورنجة و42 شيكارة دقيق بلبيس

حملات تموين
حملات تموين

شنت وزارة التموين والتجارة الداخلية حملات رقابية مكثفة على الأسواق والمخابز والمنشآت التموينية والتجارية بمحافظة الشرقية، في إطار جهودها المستمرة لضبط الأسواق والتأكد من التزام التجار وأصحاب الأنشطة المختلفة بالقوانين والقرارات المنظمة، إلى جانب حماية المواطنين من السلع مجهولة المصدر أو غير المطابقة للمواصفات.

وتأتي الحملات تنفيذًا لتوجيهات الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، وبالتنسيق مع الأجهزة التنفيذية والجهات المعنية، بهدف تكثيف الرقابة على الأسواق والتأكد من جودة المنتجات الغذائية المعروضة للمستهلكين.

ضبط 14.790 طن دواجن ورنجة في الشرقية

وأسفرت حملة نفذتها إدارة تموين بلبيس، برئاسة سامي بنداري، مدير الإدارة، عن ضبط كميات كبيرة من الدواجن والرنجة المخالفة، حيث بلغ إجمالي المضبوطات نحو 14.790 طن.

وشملت المضبوطات 14.540 طن من الدواجن، إلى جانب 250 كيلوجرامًا من الرنجة، وذلك بعد رصد مخالفات تتعلق بمصدر المنتجات وطريقة ذبحها وتداولها، فضلًا عن عدم وجود المستندات والفواتير التي تثبت مصدر بعض الكميات.

وكشفت الحملة عن ضبط 8.540 طن من الدواجن المذبوحة خارج المجازر المخصصة، ومن أماكن غير مرخصة، كما حملت تلك المنتجات علامات تجارية لمجازر تبين أنها وهمية وغير موجودة على أرض الواقع.

وتعد هذه المخالفات من أبرز صور الغش والتلاعب التي تستهدف الحملات التموينية التصدي لها، خاصة أن تداول اللحوم والدواجن من مصادر غير معتمدة قد يمثل خطورة على صحة وسلامة المواطنين.

ضبط 6 أطنان دواجن بدون فواتير

كما تمكنت الحملة الرقابية من ضبط 6 أطنان من الدواجن التي تم ذبحها خارج المجازر المخصصة، فضلًا عن عدم وجود فواتير ومستندات تثبت مصدرها، مع وجود اشتباه في صلاحيتها للتداول.

وفي السياق ذاته، تم ضبط 250 كيلوجرامًا من الرنجة بدون فواتير، الأمر الذي استدعى التحفظ على المضبوطات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وأكدت الجهات المعنية أنه تم التحفظ على جميع الكميات المضبوطة، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية وعرض الوقائع على النيابة العامة لاتخاذ القرار المناسب بشأنها.

23 مخالفة داخل المخابز البلدية

وشملت الحملات الرقابية متابعة المخابز البلدية، حيث أسفرت أعمال التفتيش عن تحرير 23 محضرًا لمخالفات متنوعة.

وتنوعت مخالفات المخابز بين إنتاج خبز ناقص الوزن، وعدم الاهتمام بنظافة أدوات العجين، وإنتاج خبز غير مطابق للمواصفات، بالإضافة إلى عدم الالتزام بمواعيد التشغيل المحددة.

كما رصدت الحملات مخالفات أخرى، من بينها عدم الإعلان عن البيانات المطلوبة، وعدم إعطاء المواطنين بون صرف الخبز، وعدم وجود ميزان داخل بعض المخابز.

وشملت المحاضر أيضًا مخالفات تتعلق بالتصرف في 42 شيكارة دقيق بلدي استخراج 87.5%، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الوقائع التي تم رصدها.

ضبط مخالفات لدى التجار التموينيين

وفي إطار الرقابة على منافذ صرف السلع التموينية، حررت الحملات 6 محاضر ضد عدد من التجار التموينيين ومنافذ مشروع جمعيتي.

وجاءت المحاضر نتيجة رصد مخالفات تمثلت في عدم ممارسة النشاط وعدم الإعلان عن الأسعار، في مخالفة للقواعد المنظمة للعمل داخل المنظومة التموينية.

وتستهدف وزارة التموين من خلال تلك الحملات التأكد من انتظام العمل داخل المنافذ التموينية، وإتاحة السلع للمواطنين وفق القواعد المقررة، مع منع أي ممارسات مخالفة يمكن أن تؤثر على حقوق المستهلكين.

32 محضرًا حصيلة الحملات الرقابية

وبلغ إجمالي المحاضر التي تم تحريرها خلال الحملات الرقابية 32 محضرًا، توزعت بين مختلف الأنشطة التي خضعت للتفتيش.

وجاء توزيع المحاضر على النحو التالي:

  • 23 محضرًا لمخالفات المخابز.
  • 6 محاضر للتجار التموينيين ومشروع جمعيتي.
  • 3 محاضر لمخالفات السلع الغذائية.

كما تم التحفظ على المضبوطات المخالفة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المسؤولين عنها، تمهيدًا للعرض على النيابة العامة.

استمرار الرقابة على الأسواق في الشرقية

وأكدت مديرية تموين الشرقية استمرار الحملات الرقابية على الأسواق والمخابز والأنشطة التموينية والتجارية، بهدف مواجهة المخالفات والتأكد من التزام المنشآت بالاشتراطات والقواعد المعمول بها.

وتستهدف الحملات أيضًا التأكد من سلامة السلع الغذائية ومطابقتها للمواصفات، والتصدي للمنتجات مجهولة المصدر، بالإضافة إلى متابعة المخابز والتجار التموينيين لضمان تقديم الخدمات والسلع للمواطنين بصورة سليمة.

وتواصل الأجهزة الرقابية حملاتها لضبط الأسواق وحماية المستهلك، مع اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه أي منشأة يثبت ارتكابها مخالفات، بما يضمن الحفاظ على صحة المواطنين ودعم استقرار الأسواق وتوفير سلع غذائية آمنة ومطابقة للمواصفات.

تم نسخ الرابط
اسم الكاتب

مقال رئيس التحرير

بين رسائل تل أبيب وصمت العواصم.. الإقليم عند لحظة الانكسار الكبير

بقلم ياسر بركات