ما وراء الدخان.. هل يكتب الجنوب اللبناني سطر النهاية فى العقيدةالصهيونية ؟
نحن نعيش لحظة سيولة إستراتيجية كبرى وما تظنه إسرائيل حسماً بقوة النار، قد لا يكون إلا وقوداً لثورة قادمة أشد ضراوة ، إن التاريخ لا يسير في خطوط مستقيمة، والجنوب اللبناني، بعناده وصموده، يثبت كل يوم أن منطق القوة ليس هو الكلمة الأخيرة في صراع الإرادات.