مع تهديدات إغلاق مضايق أخرى مثل باب المندب، يدرك العالم أننا بصدد أزمة طاقة عالمية ستجعل من السبعينات مجرد ذكرى عابرة، وأن المرشد الشاب قد بدأ فعلياً في كتابة السطر الأخير من قصة الوجود الأمريكي في المنطقة.
في النهاية، يبقى أحمد وحيدي وإسماعيل قاآني وجهين لعملة واحدة تعيش لحظة الحقيقة؛ أحدهما يمثل الماضي الذي يرفض الرحيل، والآخر يمثل المستقبـل الذي يخشى الجميع مواجهته.
التصريحات المنسوبة إلى القناة 12 تعكس حالة من القلق داخل إسرائيل بعد استهداف هدف وُصف بالحساس، بينما تظل التفاصيل الرسمية محدودة، في وقت تتصاعد فيه حدة المواجهة بين طهران وتل أبيب.
كشف طارق حسانين رئيس غرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات المصرية أن المخزون الاستراتيجى للسلع الأساسية يكفى الاحتياجات المحلية لنحو 6 أشهر وذلك على الرغم من الأ…
أصدر ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة أمرا ملكيا رقم 24 لسنة 2020 بتعيين اللواء الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مستشار الأمن الوطني أمينا عاما لمجلس الدفاع ا…
مقال رئيس التحرير
بقلم ياسر بركات